قالت وزارة النفط في فنزويلا وشركة النفط الوطنية «بي.دي.في.إس.إيه» في بيان مشترك يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة وفنزويلا قامتا بعملية مشتركة لإعادة ناقلة النفط «مينيرفا» إلى المياه الفنزويلية.
سبق أن أبحرت ناقلة النفط دون دفع أي مقابل أو الحصول على تصريح من السلطات الفنزويلية، وفقًا للبيان. هذا الحادث يأتي في وقت حساس للعلاقات النفطية بين الدولتين.
تفاصيل العملية
العملية المشتركة تعكس تحولًا جديدًا في الديناميكيات بين فنزويلا والولايات المتحدة، حيث تحاول كلتا الدولتين تحسين التواصل حول قضايا الطاقة.
أوضح البيان أن الجهود المبذولة لإعادة الناقلة تعكس التزام الجانبين بالتعاون في مجالات معينة، رغم التوترات السياسية السابقة. العملية تعتبر خطوة غير مسبوقة، حيث تساهم في توضيح موقف الولايات المتحدة من الوضع الاقتصادي والفني في فنزويلا.
التداعيات المحتملة
تعيد هذه الحادثة فتح النقاش حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتأثير ذلك على سوق النفط العالمية. تصرفات مماثلة قد تشجع المزيد من التعاون في مجالات الطاقة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تغييرات في سياسة الطاقة في فنزويلا.
إن العودة المفاجئة للناقلة قد تثير تساؤلات حول جدوى العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة، ومدى تأثيرها على الصناعة النفطية الفنزويلية.


