spot_img
الثلاثاء 6 يناير 2026
10.4 C
Cairo

واشنطن مستعدة للعمل مع قادة فنزويلا شرط اتخاذ القرار الصائب

spot_img

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع قادة فنزويلا المتبقيين إذا اتخذوا “القرار الصائب”، وذلك في أعقاب عملية عسكرية مفاجئة أدت للإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

موقف أمريكا من فنزويلا

وفي تصريح لشبكة “سي بي أس” الإخبارية، أوضح روبيو أن موقف الولايات المتحدة سيتحدد بناءً على الأفعال التي ستقوم بها القيادة الفنزويلية، مضيفاً: “إذا لم يتخذوا القرار الصائب، فإن الولايات المتحدة تحتفظ بعدة أدوات ضغط.”.

وأشار روبيو إلى أن النفط يحتل مكانة محورية في مستقبل فنزويلا، مشدداً على ضرورة إدخال شركات خاصة وإعادة استثمار في قطاع النفط، مع تأكيده على استمرار الحظر المفروض على تصدير النفط الفنزويلي حتى يتم إجراء تغييرات جوهرية في الصناعة.

أهداف الولايات المتحدة

وأوضح روبيو أن الأهداف الأمريكية في فنزويلا تشمل مكافحة تهريب المخدرات، بالإضافة إلى قطع العلاقات بين كاراكاس وكل من إيران و”حزب الله” اللبناني.

وردًا على سؤال حول احتمال التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، قال روبيو إن الرئيس دونالد ترامب “يحتفظ بهذا الخيار”، لكنه لم يذكر أي تفاصيل إضافية.

إلقاء القبض على مادورو

تم إيداع مادورو السجن في نيويورك، بعد اعتقاله من قبل السلطات الأمريكية، التي أعلنت نيتها “إدارة” مرحلة انتقالية في البلاد واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة.

صور تم تداولها من قبل وكالة الصحافة الفرنسية أظهرت الرئيس الفنزويلي وهو يترجل من طائرة برفقة حراسة في مطار شمال نيويورك، ثم يصل إلى مانهاتن على متن مروحية.

وصول مادورو إلى الولايات المتحدة

نشر البيت الأبيض لاحقًا مقطع فيديو يُظهر مادورو مقيدًا ومنتعلاً صندلاً، يُقاد من قبل قوات الأمن إلى مكاتب الوكالة الفيدرالية لمكافحة المخدرات.

كان مادورو قد قال: “مساء الخير، عاماً جديداً سعيداً” قبل نقله إلى سجن اتحادي في بروكلين.

الخطوات القانونية المقبلة

من المقرر أن يمثل مادورو أمام قاضٍ في نيويورك في وقت لاحق لم يتحدد بعد، لمواجهة تهم تتعلق بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات” وتصدير كوكايين إلى الولايات المتحدة.

اعتقلت القوات الأمريكية مادورو، البالغ من العمر 63 عاماً، مع زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) في عملية تمت في ليل الجمعة السبت، بعد تنفيذ ضربات على كاراكاس والمناطق المحيطة بها، في إطار الضغط العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي.

على الرغم من نجاح هذه العملية التي قادها الرئيس ترامب، يبقى مستقبل فنزويلا، التي تضم نحو 30 مليون نسمة، غامضاً.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك