أظهر بيت هيغسيث، مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لشغل منصب وزير الدفاع، أداءً مثيرًا في جلسة استجواب أمام مجلس الشيوخ، حيث واجه انتقادات شديدة من الديمقراطيين بشأن قلة خبرته ومزاعم بإساءة استخدام الكحول، إلا أنه حصل على دعم الجمهوريين في ختام الجلسة.
أداء قوي في الجلسة
هيغسيث، الذي يعتبر مذيعًا سابقًا في فوكس نيوز وعسكريًا مخضرمًا، هو أحد أكثر المرشحين جدلاً لهذا المنصب. رغم التحديات، تمكن من اجتياز جلسة التأكيد التي استمرت أربع ساعات، بدون أي زلة واضحة قد تؤثر على دعمه من قبل الجمهوريين، مُبديًا استحسانًا خاصًا من السناتور جوني إيرنست.
الرد على الانتقادات
أشاد عدد من أعضاء اللجنة الجمهوريين بهيغسيث، الذي انتقد سياسات التنوع والاندماج في الجيش، وعبّر عن آرائه في كتابه حول تعيين الجنرالات. وعندما سُئل عن إمكانية إقالة الجنرال سي.كيو براون، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أصدر هيغسيث تصريحًا مثيرًا، قائلًا إن جميع الضباط سيخضعون لمراجعة شاملة.
توجهات سابقة ومتغيرة
على الرغم من معارضته السابقة لمشاركة النساء في الأدوار القتالية، برز هيغسيث في الجلسة مشيرًا إلى أن الرؤية يجب أن تتغير. ورغم تراجع بعض المشرعين الديمقراطيين عن مواقفه، لا يزال هناك قلق بشأن ما إذا كان مؤهلاً لهذا المنصب.
مزاعم واستجابات
ترتبط بعض المخاوف بمزاعم اعتداء جنسي عام 2017، التي نفاها هيغسيث، بالإضافة إلى اتهامات بالإفراط في شرب الكحوليات وسوء الإدارة. تعهد هيغسيث بالامتناع عن الكحول، ونفى أي مخالفات مالية رئيسية.
الدعم والتحذيرات
على الرغم من دعم الجمهوريين، قد يواجه هيغسيث صعوبة في تأكيد تعيينه، مقارنة بتأييد 93 صوتًا لنظيره في إدارة بايدن، لويد أوستن، و98 صوتًا لجيم ماتيس. وبينما يُرجح التصويت لمصلحته، تعهدت السناتور إيرنست، التي توقعت سابقًا تصويتها ضد ترشيحه، بدعمه بعد الاستماع إلى ناخبيها.
نقاشات مستمرة بشأن النساء
رد هيغسيث على الانتقادات بخصوص مشاركة النساء في القتال بالإشارة إلى ضرورة تعديل السياسات الحالية، لكن غيليبراند أوضحت أن الحصص غير موجودة. ولتأكيد موقفها، هاجمت السناتور الديمقراطية تامي داكوورث هيغسيث بسبب نقص فهمه للقضايا السياسية الخارجية.
التوجه المستقبلي
إذا نجح هيغسيث في تأكيد ترشيحه، قد يكون أمامه فرصة لتعزيز رؤية ترمب للتخلص من الجنرالات الذين يطبقون سياسات التنوع في الجيش، مما يبرز حركة السياسة الدفاعية المقبلة.


