تدخل الحرب في إيران يومها الحادي عشر، حيث أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن العاصمة طهران تعاني من “يأس وارتباك”. جاء هذا التصريح في وقت تتراجع فيه قدرات إيران الصاروخية بشكل ملحوظ، بينما تستعد القوات الأميركية لتنفيذ أكبر موجة ضربات جوية منذ بدء الحملة العسكرية.
تراجع القدرات الهجومية
أوضح هيغسيث أن إيران أطلقت أقل عدد من الصواريخ خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية منذ بداية المواجهة، مما يدل على تراجع فعاليتها العسكرية مع استمرار الضغوط الأميركية. وأضاف أن اليوم سيكون الأكثر كثافة في الضربات العسكرية ضمن العمليات الجارية.
الخسائر والمواجهات
وأشار هيغسيث إلى أن الوضع في إيران يظهر حالة من اليأس، مع تكبدها خسائر كبيرة خلال المواجهة الحالية. ولفت الانتباه إلى أن أحد الأسباب لذلك هو أن طهران “تقف وحيدة” أمام الحملة العسكرية الأميركية.
استهداف البحرية الإيرانية
ذكر وزير الدفاع الأميركي أيضًا أن القوات الإيرانية لجأت إلى إطلاق صواريخ من مواقع قريبة من المدارس والمستشفيات، مما يثير القلق بشأن سلامة المدنيين. وأفاد أن الأهداف الرئيسية للحملة تشمل تدمير البحرية الإيرانية وتقويض قدرتها على العمل في المنطقة.
تدمير القدرات العسكرية
كشف هيغسيث أن الحملة تستهدف بشكل رئيسي تدمير الصواريخ الإيرانية، بالإضافة إلى القضاء على القواعد التي تدعم الصناعات الدفاعية والعسكرية التي تنتج هذه الأسلحة. هذه الأهداف تأتي في سياق الجهود الأميركية لاستعادة الاستقرار في المنطقة وتعزيز الأمن.


