spot_img
الأحد 22 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

هند صبري: “مناعة” تعكس أبعادًا جديدة للدراما المصرية

spot_img

أعربت الفنانة هند صبري عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية حول الحلقات الأولى من مسلسلها الجديد “مناعة”، مشيرة إلى أهمية الجمهور كهدف رئيسي لأعمالها. وأكدت أن الموسم الرمضاني الحالي يتمتع بتنوع ملحوظ في المحتويات المعروضة.

عودة إلى الدراما

في تصريحات صحفية، عبرت صبري عن حماسها للعودة إلى الدراما بعد غياب استمر أربع سنوات. وشددت على التغيرات الكبيرة التي شهدتها الخريطة الرمضانية، مما دفعها لاختيار موضوع فني يجسد قصة مشوقة بعيداً عن الطروح الوعظية والقضايا المباشرة.

وأوضحت أن ما جعلها تنجذب لشخصية “مناعة” هو تقديم إنسانة غير مثالية، تجمع بين الخير والشر، معتبرة أن هذا التعقيد هو سر نجاح الدراما الحقيقية.

عالم الممنوعات

واستعرضت الفنانة مصرية أن الدراما المصرية غنية بالأعمال التي تناولت عوالم الممنوعات، مثل مسلسل “الأب الروحي”، مشيرة إلى أن “الشر” يخلق دراما قوية. وأشارت إلى أن المسلسل يدور في إطار زمني يعود إلى السبعينيات والثمانينيات.

ولفتت صبري إلى أهمية حي الباطنية، الذي برز حضوره في السينما والتلفزيون، مستشهدة بأعمال الفنانة نادية الجندي التي كانت رائدة في تناول هذا العالم درامياً. ووصفت العودة إلى تلك الأجواء بأنها تمثل تحدياً جذاباً لجيل لم يعش تلك الحقبة.

تحديات الإنتاج

في سياق الحديث عن صعوبات العمل، أشارت صبري إلى أنه تم بذل جهود كبيرة لإعادة بناء زمن الثمانينيات، من ناحية الديكور والإكسسوارات والملابس. وقد أُقيم ديكور كامل لحي الباطنية داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، مما أثرى جودة الصورة والواقعية.

كما أكدت أن المسلسل يحتوي على مشاهد ثقيلة درامياً، بما في ذلك مشهد وفاة زوج الشخصية، الذي كان من أكثر المشاهد إرباكاً لها منذ قراءة السيناريو.

بين القهر والتحول

تدور أحداث المسلسل في حي شعبي حيث تجسد صبري شخصية امرأة تدفعها الظروف القاسية إلى التغيير، لتنتقل من زوجة مغلوبة إلى سيدة تدخل عالم الممنوعات بعد مقتل زوجها في تجارة المخدرات. وتمزج القصة بين الصراعات الاجتماعية ومفهوم “المناعة النفسية”.

وأبرزت صبري أنها لا تفضل إبداء أحكام أخلاقية على الشخصيات، لأن هذا الأمر يعيق تجسيد تناقضاتها، وشددت على أن الشخصيات تعيش في منطقة رمادية بين الخير والشر.

تعاونات فنية جديدة

وعن تجربتها مع الفنان أحمد خالد صالح، أعربت عن حماسها للعمل معه لأول مرة، مشيدة بذكرياتها مع والده الراحل. كما أثنت على تعاونها مع عدد من نجوم العمل، مثل ميمي جمال ورياض الخولي.

وأضافت أن لديها مشروعين جديدين بعد رمضان، الأول فيلم “أضعف خلقه” مع المخرج عمر هلال، والثاني فيلم “هاملت” مع المخرج أحمد فوزي صالح.

وركزت في ختام حديثها على تنوع الدراما الرمضانية الحالية، معتبرة أن هذا التنوع يلبي جميع الأذواق، وأكدت أن الجودة هي العنصر الحاسم في جذب الجمهور.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك