سادت حالة من الهدوء الحذر في مدينة حلب، وذلك وسط انتشار أمني مكثف لمواجهة أي خروقات، بعد أن توقفت عمليات القصف من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد). جرى هذا التطور بعد شكاوى من القصف الذي استهدف عدة أحياء سكنية في المدينة.
تفاصيل الاستهداف
ذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن قوات قسد قامت باستهداف عدد من الأحياء، مما استدعى رد الجيش السوري على مصادر النيران. تأتي هذه الأحداث في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة.
حصيلة الضحايا
أفادت مديرية الصحة في حلب بأن عدد القتلى نتيجة القصف الذي استهدف الأحياء السكنية بلغ 4 مدنيين، بالإضافة إلى إصابة 10 آخرين. الحصيلة تعكس تصاعد المخاطر التي تهدد السكان في المناطق المتضررة.
نفي الادعاءات
من جهتها، نفت قوات سوريا الديمقراطية المعلومات حول استهداف الأحياء، مشيرة إلى أن الاشتباكات كانت نتيجة استهداف من قبل فصائل مسلحة تتبع وزارة الدفاع السورية، والتي استخدمت “كافة أنواع الأسلحة الثقيلة”. وأفادت قسد بمقتل 3 أفراد وإصابة 26 آخرين في هذا السياق.


