أفاد مسؤولون أوكرانيون صباح اليوم (السبت) بأن طائرات مسيرة روسية استهدفت منشأة طبية وأهدافًا مدنية أخرى في مدينة خاركيف، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص. الحادث يُعزز من تصاعد التوترات في الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.
تفاصيل الهجوم في خاركيف
أكد حاكم منطقة خاركيف، أوليه سينيهوبوف، عبر تطبيق تيليغرام أن الهجوم الذي شنته ثماني طائرات مسيرة روسية استهدف مناطق مدنية في ثلاث مواقع مختلفة وسط المدينة، مما يجعله هدفًا متكررًا للهجمات.
وأوضح سينيهوبوف أن عدد المصابين بلغ خمسة، بينما أفاد رئيس بلدية خاركيف، إيجور تيريخوف، بارتفاع العدد إلى سبعة. ويعكس هذا التباين بين المصادر مدى خطورة الوضع.
جهود الإغاثة والحماية
أشار سينيهوبوف إلى أن أكثر من 50 شخصًا تم إجلاؤهم من المنشأة الطبية، مضيفًا أن فرق الطوارئ تتحكم في الحريق الذي نشب نتيجة الضربة. هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الخدمات الطبية في ظل الحروب.
وأفاد أيضًا بتضرر عشرات المباني في المنطقة، حيث تحطمت نوافذ في مبنى سكني ومعرض سيارات ومتجر متعدد الأقسام، مما يزيد من عمق الأزمة الإنسانية.
هجوم آخر في أوديسا
وفي سياق متصل، شهد ميناء أوديسا على البحر الأسود، وهو هدف روسي متكرر، هجومًا بطائرة مسيرة أسفر عن نشوب حرائق في منزل خاص وشركة، مما أدى إلى وفاة شخص وإصابة آخر، ويعكس هذا استمرار الأعمال العدائية في الجنوب الأوكراني.
تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد الأعمال العسكرية، مما يستدعي دعوات للمجتمع الدولي للتدخل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


