الأحد 30 نوفمبر 2025
spot_img

نيجيريا: غضب شعبي لتقاعس الحكومة بتحرير الطالبات المختطفات

spot_img

نيجيريا: تصاعد الغضب الشعبي والدولي إزاء اختطاف الطالبات

تجمعت عائلات الطالبات المختطفات في ولاية النيجر النيجيرية، السبت، أمام مدرسة سانت ماري الكاثوليكية، معبرين عن غضبهم إزاء ما وصفوه بتقاعس السلطات في تأمين إطلاق سراح بناتهن، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على الحادثة التي هزت البلاد.

أهالي المختطفات ينتفضون

تجمع أكثر من 200 من أولياء الأمور وسط حالة من الاستياء، من غياب أي تجاوب رسمي مع الحادثة. وتحول التجمع إلى مظاهرة حاشدة رفع خلالها الأهالي لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن الطالبات والمدرسين.

عبّر الأهالي عن استيائهم العميق إزاء إنكار الحكومة الأولي لوقوع الاختطاف، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث لم تكن مألوفة في المنطقة.

نداءات دولية للتدخل

تزامنت المظاهرات المحلية مع تحركات دولية، حيث تظاهر المئات أمام السفارة النيجيرية في مدريد، مطالبين بتحرك دولي عاجل لحماية الطلاب والمسيحيين في نيجيريا.

ودعت كريستيانا واريبوكو، رئيسة المجلس الوطني لشباب نيجيريا، إلى تدخل دولي لوقف ما وصفته بـ”المجازر بحق المسيحيين في نيجيريا”.

مخاوف من تعقيد الأوضاع

تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر الدولي، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أثارت جدلاً واسعاً حول إمكانية تدخل عسكري أميركي في نيجيريا.

وحذرت السلطات النيجيرية من أن مثل هذه الادعاءات تبسط بشكل مفرط تعقيدات الوضع الأمني في البلاد، وتتجاهل جهود الحكومة في حماية حرية الدين.

دوافع متعددة للخطف

يشير خبراء أمنيون إلى أن دوافع مالية قد تكون وراء بعض حوادث الخطف، معتبرين أن المدارس أهداف سهلة بسبب ضعف الإجراءات الأمنية.

وكشفت تقارير محلية عن تسجيل أكثر من 12 عملية خطف جماعي منذ عام 2014، طالت أكثر من 1700 طالب، ولا يزال مصير بعضهم مجهولاً.

تعهدات حكومية بتعزيز الأمن

في المقابل، جددت الحكومة الفيدرالية التزامها بتعزيز قدرات الشرطة والأجهزة الأمنية من خلال توفير التدريب والدعم اللوجستي اللازمين.

وأكد الرئيس بولا تينوبو، في خطاب ألقاه الأمين العام للحكومة، أن الحكومة تعمل على بناء شرطة حديثة تخدم الشعب بكفاءة وعدالة.

استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب

أوضح الرئيس تينوبو أن إدارته تتبنى استراتيجية شاملة لمعالجة انعدام الأمن، تتجاوز الجانب الأمني لتشمل معالجة جذور المشكلة عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وكان الرئيس قد أعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة تصاعد الهجمات الإرهابية وعمليات الخطف، وبدأ حملة لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية.

اقرأ أيضا

اخترنا لك