spot_img
الإثنين 19 يناير 2026
17.4 C
Cairo

نيجيريا تستهدف معاقل داعش وتحقق مكاسب كبيرة

spot_img

أعلنت قوات سلاح الجو النيجيري تنفيذها سلسلة من الضربات الجوية ضد معاقل تنظيم “داعش في غرب أفريقيا”، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 إرهابيًا. وفي الوقت ذاته، أصيب 3 جنود في هجوم مفاجئ شنّه التنظيم باستخدام طائرة مسيرة.

العمليات الجوية

جاء في بيان صادر عن العميد الجوي إيهيمين إيجودامي، مدير العلاقات العامة وسلاح الجو النيجيري، أن الضربات الجوية استهدفت معاقل التنظيم في منطقتي أزير وموسارام بولاية بورنو، شمال شرقي نيجيريا، يومي الخميس والجمعة. وتم تنفيذ هذه العمليات استجابة لنداء استغاثة من القوات البرية التي كانت في مواجهة أعمال إرهابية مباشرة.

وأوضح العميد إيجودامي أن الطائرات الحربية تدخلت أثناء محاولة الجماعات الإرهابية الانسحاب وإعادة التمركز في إحدى الغابات، مما أدى إلى تنفيذ ضربات دقيقة أسفرت عن تحييد عدد كبير منهم.

التقييم بعد الضربات

وأكد تقييم ما بعد العمليات عدم وجود تهديدات إضافية، مشيرًا إلى أن المعلومات الواردة من القوات البرية والسلطات المحلية تشير إلى تراجع كبير في الوجود الإرهابي، بالإضافة إلى عودة بعض الهدوء النسبي للمنطقة.

كما أضاف إيجودامي أن سلاح الجو نفذ ضربات أخرى استنادًا إلى معلومات استخباراتية تشير إلى تجمع عناصر إرهابية على متن زوارق، استعدادًا لشن هجمات على محور “باغا”. وقد رصدت الطائرات أكثر من 40 إرهابيًا على الزوارق، وتمت مهاجمتهم خلال عدة طلعات جوية، مما أدى لإدخالهم في حالة من الارتباك.

الاستجابة المحلية

تشير المعلومات إلى أن القوات تمكنت من تعقب بعض العناصر الفارة وتحييدها، في حين استهدفت عناصر أخرى أعادت regrouping في منطقة مختلفة. هذه الجهود أدت إلى القضاء على مجموعة القوات الإرهابية بشكل فعال.

على الرغم من النجاح الملحوظ في العمليات العسكرية، لا تزال نيجيريا تواجه تحديات كبيرة في مجال الأمن، نتيجة النشاط المتزايد لجماعات مثل “بوكو حرام” وتنظيم “داعش – ولاية غرب أفريقيا”. وتعاونت نيجيريا مع دول مجاورة مثل النيجر وتشاد والكاميرون، لتشكيل قوات عسكرية مشتركة تهدف لمواجهة هذه التهديدات.

الهجمات الأخيرة

وبالتزامن مع تصاعد الوضع الأمني، أجرت الولايات المتحدة ضربات جوية في شمال غرب نيجيريا الشهر الماضي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الهجمات على المسيحيين في البلاد.

وفي سياق التأكيد على الالتزام بمحاربة الإرهاب، أعرب الفريق الجوي صنداي أنيكي، رئيس أركان سلاح الجو النيجيري، عن عزم القوات الجوية النيجيرية على تقديم الدعم الجوي التكتيكي الضروري، والذي يعتمد على التنسيق الفعال مع القوات البرية. وقد تم الإشادة بالعمليات كدليل على فعالية القوة الجوية المعتمدة على المعلومات الاستخباراتية.

التحديات المستمرة

رغم النجاحات، يبقى الوضع الأمني في نيجيريا معقدًا، حيث حقق الجيش تقدمًا، لكن التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة. ومنذ أكثر من عقد، تحولت مناطق مثل أزير وموسارام إلى بؤر توتر مستمر مرتبطه بجماعات إرهابية.

في آخر التطورات، أكدت مصادر عسكرية أن وحدات الجيش نفذت عمليات واسعة النطاق في التضاريس الوعرة، حيث كانت هناك دلائل على نشاط بشري حديث، مما يشير إلى الضغط المستمر على الإرهابيين. ومع ذلك، تعرضت القوات لهجوم باستخدام طائرة مسيرة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود، الذين يتلقون الآن العلاج الطبي.

جهود التمشيط

على الرغم من هذا الهجوم، استمرت القوات في عمليات التمشيط، حيث اعترضت معدات اتصال وأسلحة تركها الإرهابيون. ومؤخراً، بينما كانت القوات تتوغل في منطقة جديدة، تعرضوا لهجوم بري لكنهم تمكنوا من صد الهجوم بكفاءة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك