أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن التحول العالمي والصراع في الشرق الأوسط أدى إلى أزمة طاقة عالمية هي الأكبر منذ 40 عاماً.
أزمة طاقة غير مسبوقة
أشار نوفاك في حديثه خلال فعالية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، إلى أن الوضع الحالي يشهد، وفقاً له، أكبر أزمة طاقة منذ أربعة عقود.
الحروب والموارد
وأضاف أن الصراعات المسلحة خلال الثلاثين إلى الأربعين سنة الأخيرة ترتبط بشكل رئيسي بالصراع على موارد الطاقة.
وذكر نوفاك أن الولايات المتحدة كانت وراء العديد من النزاعات، مشيراً إلى أن هذه الصراعات غالباً ما تتعلق بدول هامة من حيث توفر موارد الطاقة، مثل إيران والعراق والكويت وسوريا وليبيا.
عواقب الأزمة
وأوضح أن تداعيات أزمة الطاقة الحالية ليست محصورة فقط في نقص الموارد أو تعطل سلاسل النقل، بل تمتد أيضاً لتشمل تغييرات جذرية في أسواق التجارة الدولية.
أكد نوفاك أن التوقعات المتعلقة ببلوغه دقة ذروة استهلاك الطاقة ليست واقعية، مشدداً على أن استهلاك النفط والغاز والفحم سيزداد خلال العقد القادم.
التوترات الجيوسياسية
تأتي تصريحات نوفاك في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد إيران منذ 28 فبراير، مما يثير مخاوف بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية، وسط تحذيرات إيرانية من إمكانية إغلاقه وارتفاع قياسي في أسعار الطاقة.


