أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحاته الأخيرة، أن قواته تنفذ استراتيجية “تجزئة” لقطاع غزة، بهدف السيطرة على المناطق الرئيسية لاستعادة الرهائن المحتجزين لدى حركة “حماس”. وتأتي هذه التطورات في وقت قام فيه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
استراتيجية تجزئة غزة
وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يعمل على زيادة الضغط تدريجياً على “حماس”، محاولاً إجبارها على إعادة الرهائن المحتجزين. كما أشار إلى خطط لإنشاء ممر أمني جديد عبر غزة، مما يعكس توجه الحكومة الإسرائيلية نحو تعزيز الأمن في المنطقة.
في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن نيته السيطرة على أراض واسعة في غزة وتحويلها إلى “مناطق أمنية”، وهو ما يعد جزءاً من تعزيز الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.
اقتحام المسجد الأقصى
على الجانب الآخر، قاد الوزير المتطرف إيتمار بن غفير اقتحاماً للمسجد الأقصى، حيث تعرضت هذه الخطوة لشجب من قبل المملكة العربية السعودية. وأدانت الرياض بشدة هذا الاقتحام، مؤكدة ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة.
كما أوضحت وزارة الخارجية السعودية إدانتها لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مشيرة إلى استمرار استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها من قبل قوات الاحتلال.