أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أنه لا يعتقد أن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران سيؤدي إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط. جاء ذلك في تصريحاته خلال مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” نُشرت يوم الخميس.
خيارات متعددة
لفت فانس إلى أنه لا يعرف ما سيقرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، موضحًا أن الخيارات المتاحة تتراوح بين الضربات العسكرية و”ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا”، إلى جانب الحلول الدبلوماسية.
وأشار فانس للصحيفة إلى عدم وجود فرصة لصدام عسكري يمتد لسنوات في المنطقة دون وجود نهاية واضحة، حسبما أفادت “وكالة الأنباء الألمانية”.
أمثلة على الضربات العسكرية
استعرض فانس الضربات المحدودة التي نفذتها الولايات المتحدة العام الماضي على المنشآت النووية الإيرانية، مشيرًا إلى العملية العسكرية في فنزويلا كأمثلة على توجهات التدخل التي “تحدد بوضوح”.
جاءت تصريحات فانس في وقت تتواصل فيه المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث عُقدت الجولة الثالثة منها يوم الخميس في جنيف، وسط تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين.
مفاوضات قادمة
وذكر وزير الخارجية العماني، الذي يلعب دور الوسيط، أن المناقشات الإضافية من المقرر أن تُعقد الأسبوع المقبل، ما يمثل خطوة مهمة في إطار جهود التهدئة.


