spot_img
الإثنين 2 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

نائبة كردية: اتفاق «قسد» ودمشق استجابة لدعوات أوجلان

spot_img

كشف حزب كردي في تركيا أن الاتفاق القائم بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية جاء استجابةً لدعوة زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، الموجود في السجن.

هذا التطور يأتي في ظل انتقادات شديدة من الحكومة التركية تجاه المعارضة، بسبب موقفها من الحكومة السورية والأحداث الأخيرة في البلاد.

دعوة أوجلان للحوار

كشفت بروين بولدان، نائبة رئيس البرلمان وعضوة “وفد إيمرالي” للتواصل مع أوجلان، عن مضامين لقاء الوفد مع أوجلان في 17 يناير. وأعرب أوجلان عن قلقه الشديد إزاء الأوضاع في سوريا، وخاصة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مشدداً على ضرورة الحوار.

وأوضحت بولدان أن الاتفاق الأخير بين “قسد” والحكومة السورية يُعتبر استجابةً واضحة لهذه الدعوة، وعكس تطوراً نوعياً في العلاقات بين الأطراف.

أهمية الاتفاق

أكدت بروين بولدان أن هذا الاتفاق يمثل خطوة تاريخية لحماية حقوق وتمثيل الشعب الكردي، مشيرة إلى إدراج بنود تتعلق بالهوية الثقافية والتعليمية للأكراد، مما يعكس تطوراً إيجابياً نحو تحقيق المصالح المشتركة.

وأضافت أن هذه الخطوة ضرورية لحماية المكاسب التي حققها الشعب الكردي على مر السنوات، مؤكدة أن النضال سيستمر من أجل ضمان حقوقهم.

مخاوف من تصعيد النزاع

ذكرت بولدان أن ما جرى في الشيخ مقصود والأشرفية يمثل جزءاً من مؤامرة أكبر، وأن الاتفاق بين “قسد” والحكومة السورية أنقذ آلاف الأرواح، مبينة أن دور أوجلان كان محورياً في فض النزاع.

وأوضحت أن أوجلان عبر عن استيائه من الاشتباكات، مشددة على أن ملاحظاته ساهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق الهام.

انتقادات للمعارضة

في سياق متصل، انتقد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، عمر تشيليك، زعيم المعارضة، أوزغور أوزيل، بسبب انتقاداته للحكومة السورية، داعياً إلى ضمان حقوق جميع الأطياف في سوريا.

كما أشار تشيليك إلى أن تصريحات أوزيل تعكس عدم تقبل فكرة الشرعية الحكومية، وركز على ضرورة التعامل مع الحكومة الشرعية بدلاً من توجيه انتقادات غير مبررة.

المساعدات الإنسانية

ردًا على المطالبات بفتح المعابر لإيصال المساعدات الإنسانية لأكراد سوريا، أعلن تشيليك أن تركيا تنسق مع الحكومة السورية لتقديم المساعدات بأسرع وقت، مشيراً إلى تشغيل 11 شاحنة محملة بالمساعدات.

وأكد أن تركيا لن تتخلى عن أي فئة في سوريا سواء من الأكراد أو العرب أو التركمان خلال الأزمات الإنسانية، لافتاً إلى أن الطريق الرسمي لإيصال المساعدات واضح ويمر عبر التنسيق بين تركيا وسوريا.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك