ميلانيا ترمب ترد على شائعات رفض بارون في هارفارد

spot_img

نفت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب يوم الثلاثاء، الشائعات التي انتشرت حول رفض طلب التحاق ابنها بارون بجامعة «هارفارد»، مشيرة إلى أن هذا الادعاء عارٍ عن الصحة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها متحدث باسمها، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك بوست».

تصريحات متحدث السيدة الأولى

وأوضح نيكولاس كليمنس، مدير الاتصالات، أن «بارون لم يتقدم بطلب الالتحاق بجامعة (هارفارد)، وأي ادعاء بأنه أو أي شخص آخر تقدم نيابة عنه هو خاطئ تماماً».

في الوقت نفسه، أدت الأنباء المتعلقة بمسار قبول الشاب البالغ من العمر 19 عاماً إلى موجات من التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل هجمات والده المتكررة على جامعة «هارفارد» وسحب التمويلات.

التحركات المالية للرئيس

سحب الرئيس ترمب، في خطوة جديدة، 100 مليون دولار من ميزانية «هارفارد»، مما يرفع إجمالي المبالغ المسحوبة إلى أكثر من 3 مليارات دولار منذ توليه الرئاسة.

وشهدت جامعة هارفارد سلسلة من الاعتراضات القانونية جراء إنهاء التمويل والقرارات المتعلقة بطرد الطلاب الأجانب من الحرم الجامعي في كامبريدج بولاية ماساتشوستس.

دراسات بارون

أنهى بارون ترمب في وقت سابق من هذا الشهر عامه الدراسي الأول في جامعة «نيويورك»، بعد تخرجه من الأكاديمية في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وأكد الرئيس ترمب في مقابلة سابقة، أن ابنه يمتلك مهارات بارزة في التكنولوجيا، وأشاد بذكائه. كما أشار إلى أن عدة جامعات قد عرضت قبول بارون، دون أن يكشف عن أسمائها.

اهتمام بارون بالسياسة

لابن الرئيس، الذي يبلغ طوله حوالى المترين، اهتمام واضح بالسياسة، حيث ظهر في تجمعات وفعاليات انتخابية رفقة والده خلال الدورة الانتخابية لعام 2024.

وقال ترمب في تعليق طريف إن ابنه طويل ومتوفق دراسياً ويحب السياسة، مما يجعله نقطة جذب للمراقبين.

طموحات أكاديمية

يعتزم بارون متابعة دراسته في إدارة الأعمال بكلية ستيرن في جامعة «نيويورك» متطلعاً للتخرج مع دفعة 2028.

تجدر الإشارة إلى أن والد بارون، الرئيس ترمب، حصل على شهادة في الاقتصاد من كلية وارتون بجامعة «بنسلفانيا» عام 1968، بينما حصل أولاده على شهاداتهم من جامعات مرموقة أخرى.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك