اعتبر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أن ما وصفه بـ”سرقة” الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو يهدد استقرار العلاقات الدولية، وقد تستطيع كراكاس اعتباره عملاً حربياً.
انتهاك للقانون الدولي
وفي تصريحاته لوكالتَي “رويترز” و”تاس” ومدونة الحرب الروسية (وورغونزو) من مقر إقامته قرب موسكو، أكد ميدفيديف أن الحادثة تُعتبر انتهاكاً صارخاً لجميع قواعد القانون الدولي.
وأضاف ميدفيديف: “ما حدث يؤثر بشكل جلي على نظام العلاقات الدولية برمته”، مشيراً إلى أن أي قوة أجنبية تقوم بـ”سرقة” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعتبر الولايات المتحدة ذلك بالتأكيد عملاً حربياً.
معاهدة نيو ستارت
في سياق منفصل، أبدى ميدفيديف قلقه من إمكانية انتهاء سريان معاهدة نيو ستارت دون التوصل إلى بديل، مؤكداً أن ذلك سيضع العالم أمام خطر عدم وجود قيود على القوى النووية الكبرى للمرة الأولى منذ السبعينيات. وأوضح: “لا أريد أن أقول إن هذا يعني بالضرورة كارثة وبداية حرب نووية، لكن من المؤكد أنه يجب أن يثير قلق الجميع.”
وأشار ميدفيديف إلى أن معاهدات الحد من التسلح لها أثر كبير، ليس فقط في تقليل عدد الرؤوس الحربية، بل وتعمل أيضاً كوسيلة للتحقق من النوايا وتعزيز الثقة بين القوى النووية الكبيرة.


