أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي عن فتح تحقيق في العلاقة بين رئيسه التنفيذي، بورغي بريندي، والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، إثر الكشف عن تفاصيل تتعلق بمشاركته في مأدبتي عشاء مع الأخير.
تحقيقات رسمية
يتولى بريندي، الذي يشغل منصب رئيس المنتدى منذ عام 2017، إدارة القمة السنوية في دافوس بسويسرا. وأكد المنتدى في بيان رسمي أنه يسعى لفهم المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرًا حول بريندي، بما في ذلك حضوره لمآدب عشاء مع إبستين، إلى جانب بعض المراسلات عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية.
أوضح المنتدى أن مجلس الإدارة اتخذ قرارًا بإجراء مراجعة مستقلة من قبل لجنة التدقيق والمخاطر. وأضاف أنه سيواصل بريندي أداء مهامه التنفيذية دون التورط في عملية المراجعة.
ارتباطات مثيرة للجدل
ظهر اسم بريندي في أكثر من 60 مناسبة داخل الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي. ولكن، يُشير المنتدى إلى أن ورود اسمه لا يعني بالضرورة تورطه في أي مخالفات.
يُذكر أن إبستين واجه اتهامات بالاتجار بالجنس قبل انتحاره في زنزانته عام 2019. من جانبه، صرح بريندي بأنه حضر مأدبة عشاء في نيويورك عام 2018 بدعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق التي قدمت له إبستين على أنه “مستثمر أميركي”.
معلومات إضافية
أضاف بريندي أنه شارك في مأدبتي عشاء مماثلتين خلال العام التالي، وأن تفاعلاته مع إبستين اقتصرت على تلك اللقاءات وبعض المراسلات. وأكد أنه لم يكن على دراية كاملة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية، مشيرًا إلى أنه لو كان يعلم بذلك، لكان قد رفض الدعوة الأولى وأي اتصالات لاحقة.


