ملك الدنمارك يزور غرينلاند لتعزيز الوحدة مع الإقليم

spot_img

يبدأ ملك الدنمارك، فريدريك، زيارة رسمية إلى غرينلاند يوم الاثنين، لتعزيز أواصر الوحدة مع الإقليم الدنماركي شبه المستقل، في ظل اهتمام الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، باستحواذ الولايات المتحدة على الجزيرة القطبية الشمالية.

زيارة الملك

وذكرت وكالة رويترز أن الملك، الذي يحظى بشعبية كبيرة في غرينلاند، سيرافقه رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، عقب زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى الدنمارك. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تعاني العلاقات بين الدنمارك وغرينلاند من التوترات في الآونة الأخيرة.

يتمتع الملك فريدريك، الذي تولى العرش العام الماضي، بلقب رئيس الدولة الرمزي في الدنمارك، لكنه لا يمتلك سلطات سياسية رسمية. تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة بعد التصريحات المتكررة لترمب حول إمكانية ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة.

تاريخ التوترات

تعكس الزيارة التوتر المتزايد بين غرينلاند والدنمارك، حيث سبق لرئيس وزراء غرينلاند السابق أن اتهم الدنمارك بارتكاب “إبادة جماعية” تاريخية في الإقليم. في يناير، كثف نيلسن الضغوط من أجل الاستقلال، إلا أن كلا الزعيمين أكدا تحالفهما خلال مؤتمر صحفي مشترك في كوبنهاغن يوم الأحد.

تجري العائلة المالكة الدنماركية تقليديًا زيارات سنوية إلى غرينلاند، حيث يستقبل أفرادها عادةً بارتداء الزي الوطني، وغالبًا ما يتم الوصول إلى الأراضي عبر يخت ملكي. وقد قضى الملك فريدريك وقتًا طويلًا في غرينلاند، بما في ذلك رحلة استكشافية استغرقت أربعة أشهر.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك