أصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الاثنين، بانهيار عمارة سكنية في مخيم المغازي بقطاع غزة، مع وجود مفقودين تحت الأنقاض.
تفاصيل الحادث
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن خمسة مواطنين أصيبوا، من بينهم إصابات خطيرة، جراء انهيار العمارة المكونة من أربعة طوابق، الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم.
ووفقاً للمصادر المحلية، فإن العمارة كانت قد تضررت سابقاً نتيجة قصف طيران الاحتلال، حيث أدى القصف المتواصل على منطقة شرق المغازي إلى انهيارها الكامل.
تاريخ حوادث الانهيارات
هذا الحادث ليس الأول من نوعه، فقد سجل الشهر الماضي عدة حالات انهيار للمباني المتهدمة، والتي اضطر عدد من سكان غزة للعيش فيها رغم المخاطر. يفضل كثيرون العيش في هذه المباني على الخيام التي تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.
وترافقت الهطولات المطرية الغزيرة مع الرياح العاتية، مما أدى إلى انهيار 20 مبنى ومنزلاً خلال عشرة أيام، ما أسفر عن وفاة أكثر من 15 فلسطينياً. وأطلق المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة تحذيرات من تداعيات تأخير أعمال إعادة الإعمار.
وقائع مأساوية
في الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي، شهد حي الشيخ رضوان انهيار بناية سكنية جديدة، أسفر عن وفاة خمسة فلسطينيين، بينهم عائلة مكونة من أب وزوجته وابنتيه وحفيدته، التي فقدت أفراد عائلتها في قصف سابق. وتمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ ثلاثة أفراد آخرين من تحت الأنقاض.
كما سجلت حالات انهيار مماثلة في حي الشيخ رضوان، حيث سقط حوالي ست بنايات، بالإضافة إلى انهيارات أخرى في مناطق متعددة من غزة، منها حي النصر ومخيم الشاطئ وحي تل الهوا.
أسباب الانهيارات
يرى المختصون أن عمليات النسف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية باستخدام عربات متفجرة قد ساهمت في زيادة وتيرة التصدعات والانهيارات. حيث يتم تفجير كميات كبيرة من المتفجرات عن بُعد، مما يحدث اهتزازات قوية تمتد لمسافات طويلة.
تستمر هذه العمليات على جانبي الخط الأصفر، رغم التزام الجانبين باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي.


