أعلنت كتائب «حزب الله» العراقية المدعومة من إيران عن مقتل أحد قيادييها في ضربة جوية استهدفت جنوب العراق أمس. الحادث وقع بالقرب من قاعدة جرف النصر، حيث تم التأكيد على مقتل ثلاثة أفراد بما في ذلك القيادي البارز في المجموعة.
تفاصيل الهجوم
في بيان صادر عن الأمين العام لكتائب «حزب الله» الحاج أبو حسين الحميداوي، تم نعي القائد علي حسن الفريجي، الذي وُصف بأنه قدّم إنجازات كبيرة طيلة أكثر من عقدين. وأكد البيان على الدور الهام الذي لعبه الفريجي في عمليات الكتيبة في السنوات الماضية.
وفقًا لمصادر من كتائب «حزب الله»، فقد استهدفت الضربة الجوية سيارة كانت تقل عناصر من الكتيبة بالقرب من القاعدة، ما أسفر عن مقتل عنصرين على الفور قبل أن تتأكد وفاة القيادي الفريجي، مما رفع عدد القتلى إلى ثلاثة.
ردود الفعل
وصف أحد المصادر الهجوم بأنه “ضربة صهيونية أميركية”، مما يعكس تصاعد القلق بشأن التدخلات الخارجية في شؤون العراق الداخلية. يُذكر أن قاعدة جرف النصر، أو جرف الصخر، كانت أول هدف عراقي لهجمات سُجلت على أنها منسوبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، وقد توسعت تلك الهجمات لتشمل مناطق أخرى خلال الفترة الماضية.
تستمر الأزمات الأمنية في العراق بالتأزم في ظل هذه التطورات، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على استقرار البلاد ومستقبل الفصائل المسلحة فيها.


