قُتل جنديان من الشرطة الباكستانية وأُصيب ثالث بجروح خطيرة، جراء هجوم مسلح على نقطة تفتيش في منطقة بانو بإقليم خيبر شمال غربي باكستان، الجمعة الماضية. الهجوم تم تنفيذه بواسطة قنبلة يدوية، مما أسفر عن أضرار جسيمة في المركز الأمني.
تفاصيل الهجوم
أفادت الشرطة الباكستانية أن المسلحين استهدفوا مركز الشرطة أثناء أداء واجبهم. وردت قوات الأمن بسرعة، حيث تبادلت إطلاق النار مع المهاجمين، مما أجبرهم على الفرار بعد إصابة عدد منهم.
تفجير الحافلة المدرسية
في سياق متصل، أعلن الجيش الباكستاني، الأربعاء الماضي، عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة أطفال، في هجوم انتحاري استهدف حافلة مدرسية تابعة للجيش في إقليم بلوشستان. وأكد مسؤول إدارة منطقة خوزدار أن الحافلة كانت في طريقها إلى مدرسة داخل معسكر للجيش، مشيراً إلى إصابة عدد من الطلاب. وتوعدت السلطات بملاحقة المسؤولين عن الهجوم.
اتهامات باكستان للهند
اتهمت باكستان “عملاء الهند” بالضلوع في الهجوم، لكن الهند نفت تلك الاتهامات من خلال وزارة خارجيتها، معتبرة أن هذا يُعَدّ محاولة من باكستان لصرف الجدل عن خلفيتها كمنطقة تشهد الإرهاب. جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه التوترات بين البلدين، بعد تبادل القائم بالأعمال بين البلدين التحذيرات.
التوتر بين الجارتين
وساهمت التصعيدات العسكرية الأخيرة، بما في ذلك عمليات تبادل إطلاق الصواريخ، في تعزيز مخاوف من تجدد النزاع. ودعا دبلوماسيون إلى عدم الافتراض أن وقف إطلاق النار الذي عُقد في مايو سيكون مستقراً، وسط مزاعم بأن كل دولة تدعم التطرف على أراضي الأخرى.
ذكريات أليمة
يُذكر أن الهجوم الانتحاري في بلوشستان يُعيد إلى الأذهان حادثة مدرسة بيشاور في عام 2014، حيث قُتل أكثر من 130 طفلاً. ولا تزال الجماعات الانفصالية تستهدف المنطقة، لذا فإن غياب الأمان يُعتبر مصدر قلق متزايد.


