أعاد الاقتراح المصري الأخير إحياء آمال التهدئة في قطاع غزة، حيث أشار مصدر مصري مطلع لموقع «الشرق الأوسط» إلى أن القاهرة قامت بتعديل بعض البنود التي اقترحتها سابقًا، بما في ذلك عدد الأسرى، مؤكدة على طرح «إطلاق حوالي 8 رهائن أحياء من غزة مقابل هدنة تمتد من 40 إلى 70 يومًا».
توازن الرغبات
وأوضح المصدر أن «مصر سعت إلى تحقيق أكبر قدر من التوافق بين الأطراف المعنية، حيث كانت حركة حماس تسعى للإفراج عن رهينتين فقط مقابل هدنة تمتد لخمسين يومًا، بينما رغبت الحكومة الإسرائيلية في إرجاع نصف عدد الرهائن».
في ذات السياق، عقد الرئيس المصري والرئيس الفرنسي والعاهل الأردني قمة ثلاثية في القاهرة، حيث أكدوا على أهمية أن تتولى «السلطة الفلسطينية الممكّنة» حصريًا مسؤولية الحكم في غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية، ودعوا إلى «عودة فورية» لوقف إطلاق النار.
تراجع في المطالب الإسرائيلية
إلى ذلك، شهد الوضع تطورًا جديدًا حيث تراجع الجيش الإسرائيلي عن مطالبه بضرورة إدخال المواد الغذائية والدوائية إلى قطاع غزة، تجنبًا لمخالفة القانون الدولي.


