كشفت منصة “ماكور راشون” الإسرائيلية عن وجود مفاوضات سرية بين مصر وإسرائيل تركز على تطوير حقل الغاز الطبيعي قبالة سواحل قطاع غزة.
تأكيد المفاوضات
أفادت منصة “ماكور راشون” أن وزارة الطاقة الإسرائيلية أكدت صحة المفاوضات الجارية، لكنها أشارت إلى عدم اتخاذ أي قرارات نهائية حتى الآن.
تقارير متزايدة
تزايدت التقارير في وسائل الإعلام العربية والدولية خلال الأسبوعين الماضيين، حول المحادثات التي أجرتها مصر مع إسرائيل، بهدف إقناع الحكومة الإسرائيلية بالسماح للسلطة الفلسطينية بتطوير حقل الغاز قبالة سواحل غزة.
أضافت المنصة أن إسرائيل، التي كانت ترفض لسنوات السماح بالتنقيب لأسباب أمنية، قد تعيد التفكير في موقفها ضغوطًا دولية من أوروبا والولايات المتحدة، خصوصًا في ظل أزمة الطاقة العالمية التي نشأت نتيجة الحرب في أوكرانيا.
تصريح وزارة الطاقة
وأصدرت وزارة الطاقة الإسرائيلية تصريحًا رسميًا هذا الأسبوع، جاء فيه: “تجري محادثات بين الجانبين منذ سنوات، ولا توجد قرارات حالية بهذا الشأن”. هذا التصريح يُعد أول تأكيد رسمي على عودة ملف الغاز الفلسطيني إلى الساحة السياسية بعد فترة من الجمود.
اجتماعات مصرية إسرائيلية
نقلت المنصة عن موقع “المونيتور” أن مسؤولا رفيعًا في المخابرات المصرية أوضح أن “وفداً مصرياً اقتصاديًا وأمنيًا ناقش مع الجانب الإسرائيلي موضوع السماح باستخراج الغاز الطبيعي قبالة غزة”، مشيرًا إلى أن الإسرائيليين طلبوا من المصريين الانتظار حتى عام 2024 لإعداد الترتيبات الأمنية المطلوبة.
مصلحة مصر الإقليمية
تأتي مصلحة مصر في تطوير حقل الغاز الفلسطيني، ليس فقط ضمن دعم التسوية بين الأطراف، بل أيضًا لرفع مكانتها الدولية كوسيط إقليمي ومركز طاقة محتمل في منطقة البحر المتوسط.


