spot_img
السبت 14 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

مفاجأة في قضية الشاب المُهين بملابس نسائية ببنها

spot_img

أثارت حادثة اعتداء عائلي على شاب في مدينة بنها المصرية، جدلاً واسعاً، بعد أن أقدمت أسرة إحدى الفتيات على إرغامه على ارتداء ملابس نسائية في الشارع، لتظهر الفتاة لاحقاً برواية مفاجئة تتناقض مع رواية أسرتها.

تسليط الضوء على الحادثة

في تفاصيل الحادث، اختطفت عائلة الفتاة شاباً من منزله وأرغمته على ارتداء بدلة رقص نسائية، ووقوفه على كرسي وسط الشارع، بدعوى أنه اختطف ابنتهم، التي ارتبطت به عاطفياً. وقد أثارت هذه الأفعال غضباً عارماً على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.

رواية جديدة من الفتاة

لكن الفتاة أقرت خلال التحقيقات بأنها ليست مخطوفة، مما دفع محامي المتهمين للتنحي عن قضية الدفاع. إذ صرح المحامي محمود أبو الخير أنه استند في البداية على توكيل من والد الفتاة الذي زعم تعرض ابنته للاختطاف أثناء خطبتها لشخص آخر، إلا أن التحقيقات أظهرت عكس ذلك.

كما أشار المحامي إلى أن الفتاة اعترفت بعلاقتها بالشاب المجني عليه، مؤكداً أن الواقعة لم تكن اختطافًا كما تم الادعاء.

تفاصيل التحقيقات

الشاب المجني عليه، المعروف باسم إسلام، جاء من قرية ميت عاصم، وتمكن من التعرف على 6 من بين 9 متهمين تم القبض عليهم. وأكد إسلام أنه تعرض للاعتداء بالضرب والإهانة من قبل هؤلاء المتهمين، مما دفع محاميه للتنحي عن الدفاع عنهم، مكتفياً بالاستمرار مع 3 إلى 4 أشخاص لم يثبت تورطهم.

تقييم الدفاع وقرارات الشرطة

في تصريحات تلفزيونية، أبدى المحامي استنكاراً للإهانة التي تعرض لها الشاب، مثمناً موقف النيابة العامة التي استمعت إلى جميع الأطراف على انفراد، مما سهل كشف الحقائق. وجاء التأكيد على أن كل شخص بالغ فوق 21 عاماً مسؤول قانونياً عن تصرفاته.

وفي سياق متصل، أعلن وزارة الداخلية عن اعتقال 9 أشخاص متورطين في الواقعة، مشيرة إلى أنهم اعترفوا بتعديهم على المجني عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره في الشارع، وذلك نتيجة خلافات شخصية بينهم.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك