spot_img
الجمعة 9 يناير 2026
16.4 C
Cairo

معهد الفلك المصري يرد على تنبؤات زلزال 2026

spot_img

أثار خبير الزلازل الهولندي، فرانك هوجر بيتس، قلقاً كبيراً بمسألة احتمالية حدوث زلزال مدمر في أوائل عام 2026، مما أسفر عن جدل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تدخل المؤسسات العلمية

أدت هذه التنبؤات إلى تفاعل المؤسسات العلمية الرسمية في المنطقة، التي بادرت إلى توضيح الحقائق التقنية وتصحيح المعلومات المعيبة المتعلقة بالنشاط الزلزالي.

تصريحات علمية دقيقة

أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، أن التنبؤ بالزلازل على المدى القريب لا يزال مستحيلاً من الناحية العلمية. وشدد على عدم وجود سند علمي موثوق يُؤيد طرح مواعيد دقيقة للزلازل.

وأوضح الهادي، خلال تصريحات إعلامية، الاختلاف بين “التنبؤ” و”التوقع الزلزالي”، حيث يعتمد التوقع على دراسة تاريخ الزلازل في مناطق معينة لتحديد الأنشطة المحتملة على مدار عقود، دون إمكانية تحديد يوم أو ساعة معينة لوقوعها.

الوضع الزلزالي في مصر

طمأن رئيس قسم الزلازل الجمهور بشأن الوضع في مصر، مشيراً إلى أن البلاد ليست في حزام زلزالي مباشر، بل تتأثر بنشاطات زلزالية بعيدة من البحرين المتوسط والأحمر، على مسافات تتراوح بين 400 و500 كيلومتر، مما يفسر شعور المواطنين أحياناً بهزات خفيفة.

تطورات جديدة في الفلبين

بينما يستمر الجدل حول توقعات هوجر بيتس، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن تسجيل زلزال بقوة 6.7 درجة بمقياس ريختر، ضرب منطقة تبعد 68 كيلومتراً شرق “باكولين” في الفلبين، على عمق 10 كيلومترات، مما أضفى شعوراً قوياً على السكان.

أهميةأنظمة الإنذار المبكر

تشدد الجهات العلمية على ضرورة تطوير أنظمة الإنذار المبكر وشبكات الرصد اللحظية، التي قد تساعد الدول في اتخاذ إجراءات احترازية فورية، مثل قطع إمدادات الغاز والكهرباء، للحد من الخسائر البشرية والمادية عند وقوع الزلازل.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك