استقبل معبر رفح البري الحدودي بين مصر وقطاع غزة، اليوم، دفعة جديدة تضم 56 فلسطينياً من قطاع غزة، بينهم مصابون يحتاجون للعلاج.
تفاصيل الوصول
تتضمن هذه الدفعة 21 مصاباً وجرحى بحاجة إلى علاج طبي عاجل، و35 مرافقاً. وفقاً لمصادر أمنية وطبية، وصلت الدفعة كجزء من التشغيل المحدود للمعبر منذ إعادة فتحه جزئياً في أوائل فبراير، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات الإنسانية.
الإجراءات الطبية
تمت معالجة الحالات لدى وصولها من خلال نقطة طبية مجهزة داخل المعبر، حيث قامت فرق وزارة الصحة المصرية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري بتنفيذ كشف طبي أولي. بعد ذلك، تم نقل المصابين عبر سيارات إسعاف إلى مستشفيات متخصصة في شمال سيناء ومدن مثل القاهرة والإسماعيلية.
إحصائيات العبور
يُظهر المصدر أن العدد الإجمالي للمسافرين الفلسطينيين في الاتجاهين منذ 2 فبراير حتى أمس الثلاثاء بلغ 1032 فرداً، منهم 580 شخصاً من المرضى القادمين من غزة للعلاج، و452 فرداً غادروا مصر عائدين إلى قطاع غزة بعد انتهاء علاجهم أو لأسباب إنسانية أخرى.
إعادة فتح المعبر
أعيد فتح معبر رفح بشكل محدد مطلع فبراير كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية أمريكية وقطرية ومصرية، بعد إغلاق شبه كامل دام أكثر من عام ونصف بسبب الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023.
الإشراف والتسهيلات
يعمل المعبر حالياً بشكل يومي محدود، مقتصراً على الحالات الإنسانية من مرضى وجرحى، إلى جانب عودة الفلسطينيين الذين كانوا خارج القطاع. كما تُشرف على عملية العبور جهات مصرية وفلسطينية وإسرائيلية مع فحوصات أمنية مشددة من الجانب الإسرائيلي، في إطار جهود مصرية لتعزيز الإجراءات الطبية والإنسانية.


