أثارت حملة إعلانية لمطعم “كباب” مصري جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، حيث اعتمدت على مشاهد حقيقية للهجمات الإيرانية على تل أبيب لترويج للأطباق المشوية.
حملة مثيرة للجدل
ذكرت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية أن الفيديو، الذي انتشر بشكل كبير على منصة إكس، يعرض لقطات لانفجارات فوق سماء تل أبيب. وابتكر المونتاج البصري طريقة لتحويل لهيب هذه الانفجارات إلى نار من مقلاة ساخنة تُستخدم للشواء.
أصول الحملة
وفحصت الصحيفة الإسرائيلية أزياء الطاقم في الفيديو، لتكتشف أنها تعود لسلسلة مطاعم حاتي “أحمد ندا” المصرية، المتخصصة في أطباق الشواء.
وأشارت “يسرائيل هايوم” إلى أن هذه الحملة تعكس وضعاً دقيقاً لمصر، حيث تحافظ على علاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى سلام بارد مع إسرائيل، مع نهج حذر تجاه إيران.
ردود الفعل والانقسام
اعتبر العديد من سكان تل أبيب أن استخدام توثيق عسكري لأغراض تجارية يمثل تجاوزاً أخلاقياً. ولم يقتصر الغضب على رواد مواقع التواصل فقط، إذ أثار الإعلان أيضاً ردود أفعال سياسية.
وفي هذا السياق، انتقد الإعلامي المصري البارز أحمد موسى الحملة، معتبراً أن التحركات العسكرية تمثل خطة أمريكية صهيونية تستهدف إسقاط النظام في طهران. ودعا موسى الإيرانيين إلى رفع مستوى التوتر، حيث كتب عبر حسابه: “نرغب في صاروخ حقيقي يضرب قلب تل أبيب”.
الكراهية وعدم الاكتراث
لفتت الصحيفة العبرية إلى أن الناس في إسرائيل يهرعون إلى الملاجئ تحت وابل من الصواريخ، بينما قرر مطعم مصري استثمار هذا الخوف في بيع الكباب. ورغم أن هذا الأسلوب قد يجلب مشاهدات، إلا أنه يعكس أيضاً أن مشاعر الكراهية ومعاداة السامية لا تعرف حدوداً، بحسب تأكيد الصحيفة.


