أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تنظيم احتفالية كبرى بين مصر وقطر في الفترة المقبلة، بحضور كبار المسؤولين للإعلان عن مشروعات ضخمة مشتركة بين البلدين.
اجتماع اللجنة العليا
في تصريحات تلفزيونية يوم الخميس، أوضح عبد العاطي أن الدورة السادسة للاجتماع بين اللجنة العليا المشتركة المصرية القطرية شهدت التوصل إلى مجموعة من المشروعات التي سيتم الإعلان عنها رسمياً خلال الأسابيع القادمة.
عُقد الاجتماع في القاهرة برئاسة عبد العاطي من الجانب المصري، ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني من الجانب القطري. تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات.
استثمارات قطرية ضخمة
وأكد الوزير المصري أن الاجتماع بحث تنفيذ حزمة استثمارية قطرية قدرتها 7.5 مليار دولار، والتي تم الاتفاق عليها أثناء زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة.
وأضاف أن المحادثات مع نظيره القطري تناولت تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين في إطار العلاقات السياسية الوثيقة.
زيادة الميزان التجاري
وأشار عبد العاطي إلى أن أعمال اللجنة تأتي لتطبيق التوجيهات التي صدرت خلال زيارة السيسي إلى الدوحة في أبريل الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية. وقد شهدت الفترة الأخيرة تحسناً كبيراً في العلاقات التجارية، حيث زاد الميزان التجاري بين البلدين بأكثر من 54% مقارنة بالعام الماضي.
كما أثنى الجانب القطري على المناخ الاستثماري الذي توفره الحكومة المصرية من خلال الإصلاحات الاقتصادية الجريئة.
المساعي تجاه غزة
وتم تناول الجهود المشتركة بين مصر وقطر فيما يتعلق بقطاع غزة، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء المعاناة الإنسانية والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
بينما تحدث عبد العاطي عن الرؤية المتفق عليها بين مصر وقطر وحركة حماس، مشددًا على أنها ترتكز على خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ومازالت إسرائيل تضع شروطاً تعجيزية تعرقل التقدم نحو التنفيذ.
حزمة استثمارات جديدة
في شهر أبريل الماضي، أشارت مصر وقطر في بيان مشترك إلى توافق الجانبين على العمل نحو حزمة استثمارات قطرية مباشرة تصل قيمتها الإجمالية إلى 7.5 مليار دولار، والتي سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
يُذكر أن البيان صدر خلال زيارة الرئيس السيسي للدوحة وإجراء مباحثات ثنائية مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.