استقبل السلطان هيثم بن طارق، اليوم، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وذلك في إطار جولة إقليمية بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمناقشة التطورات الأمنية وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين.
تفاصيل اللقاء
شهد اللقاء حضور وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، والسفير المصري ياسر شعبان. حيث نقل عبد العاطي تحيات الرئيس السيسي، معربًا عن دعم مصر للسلطنة في ظل التحديات الراهنة، وثمّن الدور العُماني في الوساطة الإقليمية.
من جهته، حمل السلطان هيثم الوزير المصري تحياته للرئيس السيسي، معرباً عن تقدير عُمان لمواقف مصر الداعمة لأمن الخليج، ودور القاهرة المحوري في الاستقرار الإقليمي.
موقف مصر من الاعتداءات
صرح المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، بأن الوزير عبد العاطي أكد إدانة القاهرة القاطعة للاعتداءات التي تعرضت لها الأراضي العُمانية، مشددًا على رفض أي مبررات منتهكة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأوضح أن أمن عُمان والخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
تركزت المباحثات على التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، حيث اتفق الجانبان على:
- تعزيز التنسيق المشترك لاحتواء التوتر والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.
- منع انزلاق الإقليم نحو فوضى شاملة.
- إطلاق حوار عربي جاد حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب.
تعزيز العلاقات الثنائية
أعرب السلطان هيثم عن تقديره لمسار العلاقات الثنائية، مشيدًا بدور الشركات المصرية في مشاريع التحديث والتنمية داخل السلطنة، ومتطلعًا إلى توسيع التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.


