تحذير مصري من تصعيد خطير بالمنطقة
حذَّر وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، من أن التوترات الحالية قد تؤدي إلى انفجار غير مسبوق في المنطقة. جاء ذلك في إطار سلسلة من الاتصالات الهاتفية التي أجراها الوزير مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين، في مسعى لخفض التصعيد العسكري السائد.
اتصالات مع قادة دوليين
جرى الحديث في اتصالات مساء أمس السبت مع كل من ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودية، بالإضافة إلى الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات، وعبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية قطر، وكذلك وزراء خارجية الكويت والبحرين وتركيا وباكستان وإيران.
وتم تناول آخر التطورات في الأوضاع المتوترة، حيث تم تبادل الآراء والمقترحات حول كيفية تقليص التوترات، خاصة مع قرب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي لمناقشة المقترحات.
الجهود المصرية في التهدئة
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، أن هذه الاتصالات تأتي في إطار الجهود الجادة المبذولة لخفض التصعيد. وسلط الضوء على أهمية تغليب الحكمة والنقاشات الدبلوماسية لتجنب أي تصعيد إضافي وتدمير مصالح الشعوب.
في هذا السياق، أشار الوزير إلى أهمية العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق التهدئة المطلوبة، والتحذير من التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار النزاع الحالي.
رفض الاعتداءات على المنشآت المدنية
كما أبدى وزير الخارجية المصري رفضاً قاطعاً لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية، مشدداً على إدانته لجميع الهجمات التي استهدفت دول الخليج والأردن والعراق. وأكد على ضرورة وقف الاعتداءات بشكل فوري، والتي تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة الدول العربية.
وأكد عبد العاطي أن هذه الاعتداءات تمثل خرقًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.
استمرار المشاورات الدبلوماسية
طبقًا للمتحدث، تم التأكيد على استمرار التشاور والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، مع تكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد. وتهدف هذه الاتصالات إلى تجنب العواقب السلبية المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك أمن الغذاء والطاقة.
بهذه الخطوات، تأمل مصر في التوصل إلى حل سلمي ينهي حالة التوتر الراهنة، ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.


