مصر والأردن تطلبان من إسرائيل استئناف إنتاج الغاز

spot_img

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مصر والأردن تقدمتا بطلب عاجل إلى إسرائيل لاستئناف تشغيل منصات الغاز المعطلة منذ اندلاع الحرب مع إيران، وذلك لتزويدهما بالغاز الضروري.

طلب استثنائي

وذكرت القناة الإسرائيلية في تقريرها أن هذا الطلب تم إرساله عبر وزارة الطاقة الإسرائيلية، لكنه قوبل بالرفض بناءً على توصية من الجهات الأمنية.

تداعيات الحرب

وزعمت القناة أن منصات الغاز لم تعمل بكامل طاقتها منذ بداية الحرب، مشيرة إلى أن شركات الغاز “نيومد” و”راسيو” أفادت بأن شركة “شيفرون”، التي تدير حقل ليفياثان، تلقت في 28 فبراير تعليمات لوقف نشاط المنصة، وذلك مع ضرورة الاستعداد لتغيرات في سياسة التشغيل بناءً على التقييمات الأمنية.

نتيجة لذلك، أبلغ شركاء المشروع عملاءهم بتفعيل بند القوة القاهرة، وهو آلية قانونية تتيح لهم التحرر من الالتزامات التعاقدية في الظروف الاستثنائية.

ضغوط متزايدة

وأشارت القناة إلى أن مليارين من الزمن قد انقضت منذ ذلك الحين، وأن الدولتين الشريكتين في شراء الغاز، الأردن ومصر، تضغطان لاستئناف الإنتاج، حيث يواجه كلا البلدين أضرارًا اقتصادية مباشرة نتيجة التعطيل.

وفي مصر، تتأثر عمليات بيع الغاز الإسرائيلي لعملاء إقليميين بسبب هذه الأزمة، بينما تعاني الأردن بشكل أكبر من أزمة طاقة خانقة، مع نقص حاد في الغاز والكهرباء نتيجة الحرب، مما تفاقم بسبب توقف الإمدادات الإسرائيلية.

مخاوف أمنية

وبيّنت القناة 12 أن الطلبات المتكررة من وزارة الطاقة لإعادة تشغيل المنصات قوبلت برفض بات، معربة عن مخاوف أمنية من استئناف الإنتاج في ظل احتمال تعرض المنصة النشطة لإصابات قد تتسبب في خسائر تقدر بمليارات الدولارات وتعطيل لسنوات.

وأضافت القناة أن شركات الغاز بدأت تشعر بالإحباط بسبب هذا الوضع، مشيرة إلى استثمارات ضخمة لحماية المنصات، حيث تم تحويل مليارات الشواقل إلى سلاح البحرية لتعزيز قدرات الحماية، ومع ذلك تبقى المنصات مغلقة، فيما تستمر بنى حيوية أخرى مثل مصفاة حيفا ومحطات الطاقة في العمل خلال النزاع.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك