بحثت رئاسة الجمهورية المصرية مع إندونيسيا سبل وقف التصعيد الحالي وتأثيرات الحرب في إيران، بينما تشهد العالم تحديات اقتصادية وأمنية تهدد استقراره.
مصر وإندونيسيا تتباحثان حول التطورات الإقليمية
تلقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً من نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، حيث تناول الحديث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط.
جهود مصرية لتهدئة الوضع الإقليمي
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن الاتصال تناول بشكل موسع الأوضاع الإقليمية، حيث عرض الرئيس السيسي الجهود المبذولة من مصر لوقف التصعيد الحالي واحتواء تداعياته الخطيرة، في ظل الأثر السلبي الذي تتركه هذه الأحداث على الاقتصاد العالمي.
وشدد السيسي على موقف مصر الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية، معبراً عن رفض القاهرة القاطع لأي محاولات تهدف إلى المساس باستقرار هذه الدول أو انتهاك سيادتها.
تقدير إندونيسي للجهود المصرية
من جهته، عبّر الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو عن تقدير بلاده الكبير للمساعي المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار الإقليمي وتقليل حدة التوترات. وأكد سوبيانتو على أهمية التعاون المشترك لضمان الهدوء، مضيفاً حرص إندونيسيا على التنسيق المستمر مع القيادة المصرية لتعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
تعزيز العلاقات الاستراتيجية
كما تطرق الزعيمان خلال الاتصال لسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين القاهرة وجاكرتا، حيث أعربا عن اعتزازهما بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين البلدين.
واتفقا على أهمية الارتقاء بالتعاون الثنائي في مجالات حيوية تسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية لكلا الطرفين.


