أكدت كل من مصر وإريتريا التزامهما بدعم جمهورية الصومال في جهودها لمكافحة الإرهاب وتعزيز وحدة أراضيها.
استقبال رسمي
جاء هذا التأكيد خلال استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لوزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.
علاقة متينة
نقل الوزير الإريتري تحيات الرئيس أسياس أفورقي، فيما أعرب السيسي عن تقديره لهذه التحية، معبراً عن عمق العلاقات بين مصر وإريتريا ورغبة بلاده في تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
أوضاع القرن الإفريقي
تناول اللقاء الأوضاع السياسية والأمنية في القرن الإفريقي، وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة. أكد المشاركون أهمية الجهود المشتركة والآلية الثلاثية للتنسيق مع الصومال، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي.
استعادة السلم والأمن
كما شمل النقاش سبل استعادة السلم والاستقرار في السودان، وضرورة حماية البحر الأحمر. تم التأكيد على رفض أي تدخل من دول غير مشاطئة في هذا السياق.
تحديات أمنية
تواجه منطقة القرن الإفريقي تحديات سياسية وأمنية معقدة، حيث تلعب مصر وإريتريا دورًا متزايد الأهمية في دعم الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها الصومال والسودان.
تصاعد التهديدات
يأتي التأكيد المصري الإريتري في إطار تصاعد التهديدات الأمنية الناتجة عن تنظيم “الشباب” المرتبط بالقاعدة، والذي يسيطر على مساحات واسعة من جنوب ووسط الصومال. البلاد تعاني منذ سنوات من عدم استقرار مزمن تفاقم بفعل الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية.
قمم ثلاثية
في أكتوبر 2024، استضافت إريتريا قمة ثلاثية في أسمرا جمعت زعماء مصر وإريتريا والصومال، حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون الأمني لدعم الجيش الصومالي في مواجهة الإرهاب وحماية سيادته الإقليمية، خاصة بعد توتر العلاقات مع إثيوبيا إثر توقيع الأخيرة مذكرة تفاهم مع إقليم “صوماليلاند” الانفصالي.
تقارب مصري إريتري
شهدت العلاقات المصرية الإريترية تقاربًا ملحوظًا منذ زيارة الرئيس السيسي لأسمرا في أكتوبر 2024، والتي كانت الأولى من نوعها. حيث تم التأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.


