في تحليل جديد نشرته منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية، تم التأكيد على عمق كراهية المصريين تجاه إسرائيل، مشيرةً إلى أنها قد تصل لدرجة أن حتى الطيور في مصر ستعبر عن هذا العداء إذا كانت قادرة على الحديث.
تعليق مثير على الوضع المصري والإسرائيلي
تؤكد منصة “ناتسيف نت” أن العلاقة بين مصر وإسرائيل تبقى مشوبة بالتوتر، رغم توقيع اتفاقية سلام. إذ تشير إلى أن مصر تسير في مسار “كراهية” تجاه تل أبيب، مما يسهل تواجد متشددين ضد إسرائيل في المجتمع المصري.
تشير المنصة إلى أن الإعلام المصري أنتج 16 مسلسلاً منذ عام 1980، تركز على كراهية إسرائيل والتحريض عليها. بينما تستفيد القاهرة من الدعم الأمريكي وشراء الغاز الإسرائيلي، تظل الشعارات معادية لتل أبيب.
الإعلام المصري وكراهية إسرائيل
وصف تحليل “ناتسيف نت” الشعب المصري بأنه “صندوق صدى للإعلام” الذي يعزز خطاب الكراهية ونظريات المؤامرة. وتنسب المنصة إلى الإعلام المصري التحريض ضد إسرائيل، مما يدل، حسب قولها، على تنامي التيار الذي يعارض التطبيع، بما في ذلك بعض المؤسسات الدينية مثل “مؤسسة الأزهر”.
وشدد التقرير على أنه رغم وجود اتفاقية سلام بين البلدين، فإن الأجواء العامة في مصر تشبه أكثر إلى حد بعيد أجواء طهران. تعكس هذه الحالة فجوة ملحوظة بين ما هو مكتوب وما يحصل في الواقع.
ذكرى اتفاق السلام وتداعياته
وفي الذكرى السابعة والأربعين لاتفاق السلام الذي وقع بين القاهرة وتل أبيب، تمت الإشارة إلى ما وصفته المنصة بـ “حملة منهجية” ضد إسرائيل، والتي تسللت إلى المرابع العامة “ككل مسجد ومدرسة”.
رداً على هذه التعليقات، تفاعل العديد من المصريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أبدوا سخرية من حديث المنصة الإسرائيلية، معتبرين أنه لأول مرة يأتي الإعلام العبري بالحقائق.
أضاف عدد من المواطنين المصريين أن مشاعر الكراهية لديهم تجاه الإسرائيليين تتناغم مع ما مرَّت به المنطقة من قلاقل وأزمات بفعل السياسات الإسرائيلية.


