تعاني شركة أويلكس للزيوت المملوكة للفنان المصري عماد زيادة، من صعوبات مالية كبيرة، أدت إلى تعثره في سداد مديونية تقارب 11 مليار جنيه لبنوك محلية.
ديون ضخمة تلاحق عماد زيادة
أفادت تقارير مصرية بتعثر عماد زيادة، الفنان ورجل الأعمال، في الوفاء بمديونية ضخمة تقدر بحوالي 11 مليار جنيه لصالح عدد من البنوك المصرية. ترتبط هذه المديونية بشركته أويلكس المتخصصة في تصنيع وتجارة الزيوت، التي يديرها إلى جانب شقيقه شريف زيادة.
محاولات لإنقاذ الشركة
تواجه أويلكس تحديات جسيمة في سداد الديون المستحقة، رغم محاولات سابقة لتقسيط المدفوعات. وقد أسفرت هذه الظروف المالية الصعبة عن ظهور مستثمر محلي قدم عرضًا للاستحواذ على الشركة مقابل تسديد جزء كبير من المديونية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التعثر المالي يأتي بعد فترة قصيرة من ظهور أزمة مديونية أكبر تخص خال عماد، رجل الأعمال محمد الخشن، والذي يملك شركة إيفر جرو للأسمدة. تخطت مديونيته 40 مليار جنيه، وهو ما أثار جدلًا حول آليات منح القروض الكبرى وإجراءات التحصيل في القطاع المصرفي.
إجراءات تحافظ على حقوق البنوك
تشير المعلومات إلى أن شركة أويلكس تعاني من صعوبات في تنفيذ الجدولة للشؤون المالية، مما دفع البنوك إلى اتخاذ إجراءات احترازية على بعض الأصول لضمان حقوقها. ومع ذلك، لم تصل الأمور إلى مرحلة الحجز القضائي النهائي، حيث تواصل الأطراف المعنية التفاوض مع مستثمر محتمل لإنقاذ الشركة.
خلفية عن عماد زيادة
يُعتبر عماد زيادة (مواليد 1974) من الشخصيات المعروفة التي جمعت بين مجال الأعمال والفن. بدأ نشاطه التجاري في تجارة السيارات والزيوت، ودخل عالم التمثيل مؤخرًا، حيث تألق في أدوار بارزة مثل تلك التي قدمها في مسلسل “نعمة الأفوكاتو”. يُعرف أيضًا بامتلاكه لمجموعة من السيارات الفارهة النادرة.
ضغوط اقتصادية على قطاع الأعمال
يتجه تعثر عماد زيادة إلى جانب مجموعة من التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الأعمال في مصر خلال عامي 2025-2026. تشمل هذه التحديات ارتفاع أسعار الدولار والمواد الخام المستوردة، وزيادة تكاليف الطاقة والتمويل نتيجة قرارات البنك المركزي التي أدت إلى رفع أسعار الفائدة. كما أن بعض الشركات تجد صعوبة في سداد الديون بالعملات الأجنبية أو جدولتها بسبب تقلبات سعر الصرف.


