تنتظر مصر حدثًا تاريخيًا خلال الساعات القادمة، حيث ستترأس امرأة مجلس النواب في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البرلمان المصري.
جلسة تاريخية
ستعتلي عبلة الهواري، أكبر الأعضاء سناً، منصة رئاسة المجلس كأول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تشكيل مجلس شورى النواب في عهد الخديوي إسماعيل عام 1866.
تتوقع الهواري أن يُخلَد اسمها في تاريخ الحياة النيابية المصرية، مشيرةً إلى أنها تحمل اهتمامات واسعة بقضايا المرأة والأسرة والتشريعات المختلفة.
تصريحات الهواري
في حوار خاص مع موقع “اليوم السابع”، عبّرت الهواري عن سعادتها بفخرها بهذا التكليف، معتبرةً إياه حدثًا مهمًا، مُهنّئةً زملاءها الأعضاء الفائزين في الانتخابات الأخيرة.
ذكرت الهواري أن القيادة السياسية في مصر تضع أهمية كبيرة على دور المرأة تحت قبة البرلمان، حيث تم النص في الدستور على تخصيص “كوتة” 25% للنساء، لتصل نسبة تمثيل السيدات حاليًا إلى 26.5% بعد احتساب المقاعد الفردية.
تشريعات جديدة
أكدت الهواري على أهمية تمثيل المرأة في البرلمان، مُشيرةً إلى ضرورة طرح تشريعات تتعلق بقضايا تمكين المرأة في الفصل التشريعي الثالث، بما في ذلك مقترحاتها لعدة مشروعات قوانين تتعلق بالأسرة.
من بين هذه التشريعات، تسلّط الهواري الضوء على قوانين الأحوال الشخصية، منع الزواج المبكر، وحظر التسول في محافظات الجمهورية، موضحةً أنها ستعيد إعدادها لتقديمها مرة أخرى.
قضايا ملحة
أشارت الهواري إلى أن المرأة ليست الطرف الأضعف، بل كانت مهمشة، مضيفةً أن قانون الأحوال الشخصية لم يُعدل منذ نحو 100 عام، رغم الحاجة المُلِحَّة لتناول قضايا مهمة، مثل تنظيم أمور الخطبة.
وقد أعدّت الهواري فصلًا كاملاً في القانون يتناول حالات العدول عن الخطبة، مصير المهر والشبكة والهدايا، مُشيرةً إلى أهمية وجود معايير وضوابط قانونية في هذا المجال.
بالإضافة إلى ذلك، تناولت إعداد فصل خاص بالزواج والطلاق، والاهتمام بقضايا الحضانة وحقوق الأب في اصطحاب الأطفال، محذرةً من غياب المعرفة لدى الأم حول هذه الأمور.


