نفت الحكومة المصرية بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي وقعت قبالة سواحل ليبيا، والتي زُعم أنها كانت في طريقها إلى مصر.
توضيح وزارة البترول
أكدت وزارة البترول المصرية أن الناقلة المعنية لم تكن متوجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها ليست ضمن أي اتفاقيات لاستيراد أو استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى البلاد.
وشددت الوزارة على أن ما تم تداوله في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة، ودعت وسائل الإعلام لتحري الدقة والعودة إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات، وذلك للحفاظ على القيم المهنية وعدم إثارة البلبلة.
حق قانوني للوزارة
أفادت وزارة البترول بأنها تحتفظ بحقها القانوني، محلياً ودولياً، تجاه كل من يروج شائعات أو معلومات خاطئة تمس مصالح الدولة المصرية.
تفاصيل الحادث البحري
وقع حادث غرق ناقلة النفط “أركتيك ميتا غاز” التي ترفع العلم الروسي قبالة السواحل الليبية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حيث تلقت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية نداء استغاثة من الناقلة التي يبلغ طولها 277 متراً وتحمل حوالي 62 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال.
وأدى انفجار مفاجئ إلى نشوب حريق هائل، مما تسبب في غرق الناقلة بالكامل في المنطقة البحرية بين ليبيا ومالطا، على بُعد حوالي 130 ميلاً بحرياً شمال ميناء سرت.
اتهامات متبادلة
وزعم الجانب الروسي أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من السواحل الليبية، بينما لم تؤكد السلطات الليبية أو مصادر مستقلة تفاصيل الحادث، مما يترك السؤال حول ما إذا كان مجرد حادث فني أو هجوم متعمد.


