spot_img
الإثنين 19 يناير 2026
15.4 C
Cairo

مصر تقدم خطة لاستعادة وقف إطلاق النار في غزة

spot_img

في خطوة جديدة تهدف إلى استعادة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، قدمت مصر مقترحًا يتضمن تبادلًا إنسانيًا بين الطرفين. جاء ذلك في تصريحات لمسؤولين مصريين يوم الاثنين.

تفاصيل المقترح المصري

ووفقاً لمصدر مصري لوكالة “أسوشييتد برس”، يتضمن الاقتراح إفراج حركة “حماس” عن خمسة رهائن أحياء، من بينهم أمريكي – إسرائيلي، في مقابل سماح إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما يشمل المقترح توقف القتال لفترة تمتد لعدة أسابيع، مع إطلاق إسرائيل سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

ردود فعل حماس

في ذات السياق، أفاد مسؤول في “حماس” بأن الحركة “ردت بشكل إيجابي” على الاقتراح، على الرغم من عدم تقديم المزيد من التفاصيل حول الرد.

في وقت سابق، أعلنت حركة “حماس” أنها تدرس المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار، تزامنًا مع تصعيد إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة للضغط على الحركة بخصوص الإفراج عن الرهائن المتبقين.

المقترح الأميركي والضغوط

يهدف الاقتراح المقدم من ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، الذي تم طرحه مؤخرًا، إلى تمديد وقف إطلاق النار حتى الشهر المقبل بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، مما يوفر مجالًا للتفاوض حول وقف دائم للنزاع.

وأوضح مسؤول فلسطيني عبر وكالة “رويترز” أنه على الرغم من تقديم المقترح من قبل مصر، إلا أن “حماس” لم ترد بعد، مما دفع المسؤول إلى الامتناع عن ذكر تفاصيل إضافية حول الاقتراح الذي لا يزال قيد الدراسة.

جدول زمني ودعم أميركي

ووفقًا لمصادر أمنية مصرية، فقد اقترحت القاهرة تحديد جدول زمني لإطلاق سراح باقي الرهائن، مع وضع موعد نهائي للانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة تحت ضمانات أميركية. وأشارت الأنباء إلى أن الولايات المتحدة أبدت موافقتها المبدئية على هذا الاقتراح، مع توقعات بأن تقدم “حماس” وإسرائيل ردودهما في وقت لاحق.

بعد هدنة هشة استمرت شهرين، استأنفت إسرائيل قصفها العنيف للقطاع يوم الثلاثاء الماضي، وشنت عمليات برية جديدة يوم الأربعاء للضغط على “حماس” من أجل الإفراج عن الرهائن المحتجزين.

الوضع الإنساني في غزة

كما أدت الغارات غير المسبوقة من حيث الكثافة والنطاق إلى تجدد الذكريات المؤلمة لدى سكان القطاع، حيث تسبب النزاع في دمار هائل وأزمة إنسانية خطيرة. يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار السابق أسهم في تحقيق هدوء نسبي وإدخال مساعدات إنسانية إضافية، حيث تم الإفراج عن 33 رهينة، بينهم ثماني جثث، مقابل أكثر من 1800 معتقل فلسطيني.

ولكن لا تزال هناك 58 رهينة من أصل 251 تم اختطافهم خلال هجوم “حماس” محتجزين في غزة، بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي عن وفاتهم.

خسائر النزاع

تشير بيانات وزارة الصحة التي تديرها “حماس” إلى أن الحرب في غزة أدت إلى مقتل أكثر من 50 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال. وتعتبر هذه البيانات موثوقة من قبل الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك