توفي يوم الخميس، إبراهيم الطوخي، أحد أبرز بائعي فواكه اللحوم “السمين” في منطقة المطرية بالعاصمة المصرية القاهرة، مما أثار حالة من الحزن والصدمة على منصات التواصل الاجتماعي.
رحيل إبراهيم الطوخي
اشتهر الطوخي بلقب “صديق الغلابة” بفضل أسلوبه الفريد والمحبب في تقديم مأكولاته، الأمر الذي أكسبه شعبية واسعة بين متابعيه. يعد الطوخي من الشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة على منصة “تيك توك”.
قدَّم الطوخي لزواره ساندوتشات “السمين”، التي تضم مكونات وأجزاء داخلية للذبائح، بسعر معقول لا يتجاوز 10 جنيهات، مما جعله من أبرز بائعي الطعام المحبوبين في منطقته.
تفاعل واسع على منصات التواصل
تفاعل مستخدمو منصات التواصل بشكل كبير مع خبر وفاة الطوخي، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان شخصية لطيفة ومرحة مثل شخصيته. العديد من التعليقات أشادت بقدرته على إدخال البسمة إلى وجوه الكثيرين من زبائنه.
في تغريداته، تذكر المستخدمون عبارات شهيرة له مثل “الجملي هو أملي”، والتي أصبحت رمزًا لشخصيته وطرحه البسيط. البعض وصفه بأنه كان يساعد محدودي الدخل بتقديمه ساندوتشات بأسعار زهيدة، ما يعكس نبل روحه.
ذكراه في قلوب الجميع
تفاعل جمهور الطوخي مع خبر وفاته جاء أيضًا من خلال نشر صور وفيديوهات له، معبرين عن تجاربهم في التعامل معه. وردت ردود فعل إيجابية من مختلف فئات المجتمع، ما يعكس محبة الناس لهذه الشخصية الشعبية.
عبر هذه الكلمات، يظهر مدى تأثير إبراهيم الطوخي في حياة الناس، ليس فقط بنشاطه التجاري، بل أيضًا بشخصيته الجذابة التي تركت بصمة عميقة في ذاكرة الجميع.