أعلنت شركة “رشيد للبترول” المصرية عن خطتها الخمسية (2025-2030) التي تهدف إلى مضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي بحلول نهاية العقد الجاري.
اجتماع كبار المسؤولين
جاء ذلك خلال اجتماع موسع حضره كبار المسؤولين بوزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، حيث تمت مناقشة خارطة الطريق المُخطط لها لتغيير موازين الإنتاج في مناطق امتياز غرب الدلتا والبرلس.
استراتيجية جديدة
تستند الرؤية الجديدة للشركة، التي تدير أيضًا “البرلس للغاز” و”غرب مينا للغاز”، إلى تعظيم الاستفادة من الأصول القائمة والبنية التحتية المتطورة، مع ضخ استثمارات ضخمة بالتعاون مع الشركاء الأجانب.
وأكدت الإدارة العامة للشركة أن هدف “مضاعفة الإنتاج” يعتمد على مسارات تقنية متقدمة، مثل نتائج المسح السيزمي رباعي الأبعاد (4D)، والذي تم تنفيذه في مياه البحر المتوسط العميقة. هذا المسح سيتيح إضافة احتياطيات مؤكدة جديدة.
حفر بئر جديد
في خطوة عملية، أعلنت الشركة عن بدء عمليات حفر أول بئر في حقل “غرب مينا” الشهر المقبل، حيث يُتوقع أن يضخ هذا المشروع نحو 160 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، بالإضافة إلى 1900 برميل من المتكثفات بحلول الربع الأخير من عام 2026.
كما تتضمن الخطط الكشف عن فرصة “سايرس” الاستكشافية الواعدة، والتي ستعزز القدرات الإنتاجية من خلال حفر أربعة آبار جديدة.
مشروعات تنموية كبرى
على صعيد المشروعات التنموية، تم استعراض تفاصيل المرحلة “الثانية عشرة – أ” (Phase 12A)، المقرر انطلاقها في الربع الأول من عام 2027، باستثمارات تقدر بنحو 350 مليون دولار. يهدف هذا المشروع إلى إضافة 150 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، مستفيداً من النجاحات التقنية في المراحل السابقة.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل الخطة استكشاف “الطبقات الأشد عمقاً” في مناطق غرب الدلتا ورشيد وجنوب سيكويا، حيث تم تحديد ستة احتمالات استكشافية عالية القيمة.
الذكاء الاصطناعي في الإنتاج
وأشادت قيادات وزارة البترول المصرية بالتوجه نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة في إدارة الخزانات، مما يسهم في تقليل التكاليف وتسريع وضع الآبار الجديدة على خريطة الإنتاج القومي، ويعزز الاقتصاد المصري ويؤمن احتياجات الطاقة المتزايدة.


