طالب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بضرورة إجراء إصلاحات جذرية في مجلس الأمن الدولي، لإزالة “الظلم التاريخي” الذي يطال القارة الإفريقية، نتيجة غيابها عن التمثيل بمقعد دائم في المجلس.
دعوة للإصلاح
أبرز وزير الخارجية المصري أهمية السعي نحو إصلاح شامل لمجلس الأمن، دون أي تجزئة لمكونات “توافق أوزوليني” وإعلان “سرت”، اللذين يشكلان الإطار الحاكم للموقف الإفريقي الموحد.
استقبال رسمي
جاءت هذه الدعوة خلال استقبال عبد العاطي، بالعاصمة المصرية القاهرة، مايكل عمران كانو، المندوب الدائم لجمهورية سيراليون لدى الأمم المتحدة ورئيس لجنة العشرة الإفريقية المعنية بإصلاح المجلس.
وشدد عبد العاطي على عدالة القضية الإفريقية وحق القارة في الحصول على مقعدين دائمين بجميع الامتيازات، بما فيها حق النقض “الفيتو”، إضافة إلى خمسة مقاعد غير دائمة في مجلس أمن موسع يعكس تأثير إفريقيا على الساحة الدولية.
دور سيراليون المحوري
كما أشاد بالدور المحوري الذي تلعبه سيراليون في الدفاع عن الموقف الإفريقي المقر عليه في توافق “أوزوليني” وإعلان “سرت”، وتعزيز هذا الموقف خلال المفاوضات الحكومية المتعلقة بإصلاح مجلس الأمن.
مطالب إفريقيا
تطالب الدول الإفريقية، والبالغ عددها 54 دولة، والتي تحتضن نحو 1.4 مليار نسمة، بضرورة تمثيلها بمقاعد دائمة في مجلس الأمن الدولي، حيث افتقرت لذلك منذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945.
بينما تمتلك الدول الخمس الدائمة (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) حق النقض، يدعو توافق أوزوليني، المعتمد من قبل الاتحاد الإفريقي عام 2005، إلى إصلاح شامل يتضمن على الأقل مقعدين دائمين وإلغاء الفيتو أو توسيع سلطاته ليشمل الأعضاء الجدد.


