أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي دعم مصر الثابت لدول الخليج في مواجهتها للاعتداءات الإيرانية، خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي.
اجتماع وزاري مهم
عقد الاجتماع افتراضيًا مساء الخميس، برئاسة وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وبحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد رفض أي ذرائع تمس سيادة دول الخليج، إضافة للأردن والعراق. وأعرب عن التعازي لضحايا تلك الهجمات، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
موقف مصر الثابت
جدد عبد العاطي إدانة مصر للاعتداءات، مشددًا على أن الأمن القومي العربي واحد لا يتجزأ، حيث يأتي أمن دول الخليج كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. وأعرب عن دعم مصر لأشقائها في ظل الظروف الإقليمية الحالية الحساسة.
كما دعا إلى ضرورة خفض التصعيد، وأهمية تغليب الحوار الدبلوماسي، محذرًا من مخاطر اتساع رقعة الصراع. وأكد على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية الدولية، ورفض أي محاولات لعرقلتها، نظرًا لما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية.
تعزيز الأمن القومي العربي
وشدد الوزير على تفعيل أطر الأمن القومي العربي، والعمل على خطوات عملية لضمان أمن وسيادة الدول العربية. وأشار إلى أهمية الإسراع في تفعيل معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي لجامعة الدول العربية، إضافة لتشكيل قوة عربية مشتركة للتعامل مع التهديدات.
كما رفض أي ترتيبات أمنية إقليمية تفرضها قوى غير عربية على الدول العربية. وفي هذا السياق، أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون عن تقديرهم لمواقف مصر الداعمة، مشيدين بإدانتها للاعتداءات على دول الخليج.
تطوير العلاقات الاقتصادية
وتناول الاجتماع كذلك مسار العلاقات بين مصر ومجلس التعاون الخليجي، حيث أشاد الوزراء بالتطورات التي حدثت منذ توقيع مذكرة التفاهم للتشاور السياسي، واعتماد خطة العمل المشترك حتى عام 2028. وأكد الوزراء على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.


