النيابة الإدارية في مصر تكشف تفاصيل جديدة عن سرقة لوحة أثرية حجرية من مقبرة “خنتي-كا” في منطقة آثار سقارة، حيث اتخذت سلسلة قرارات هامة لتعزيز إجراءات الأمن والحماية.
تحقيقات النيابة
أصدرت النيابة الإدارية في مصر، في بيان رسمي، تعليمات لمتابعة كافة تقارير الجهات الفنية المتعلقة بسرقة اللوحة الأثرية، مؤكدة على ضرورة مراجعة وسائل التأمين والحماية المتبعة في المناطق الأثرية باستخدام أحدث التكنولوجيا المتاحة.
كما شددت على تكثيف إجراءات توثيق وتسجيل الآثار المصرية، في إطار الهدف الحكومي لبناء قاعدة بيانات شاملة للتراث الثقافي في البلاد.
استمرار التحقيقات
صرحت النيابة بأنها تواصل التحقيقات بعد إجراء معاينة شاملة لمقبرة “خنتي-كا” الأثرية صباح اليوم، حيث قامت فرق التحقيق بالتحقق من موقع السرقة وتفاصيلها.
بدأت النيابة في متابعة هذه الواقعة بعد رصدها، بتاريخ 5 أكتوبر، للتقارير الإعلامية عن سرقة اللوحة، حيث قامت بفحص المكان المفتقد.
تشكيل اللجنة الفنية
وقد كلفت النيابة الجهة الإدارية بتشكيل لجنة فنية لفحص المقبرة، بالتعاون مع قوة أمنية من شرطة السياحة والآثار، لضمان إجراء تحقيق كامل وشامل.
في الوقت ذاته، كشفت تقارير مصرية في أكتوبر عن اختفاء لوحة أثرية من المقبرة، لافتة إلى أنها جاءت بعد أيام من وقوع حادث سرقة الأسورة الذهبية من المتحف، مما زاد من القلق بشأن الوضع الأمني للآثار.
تفاصيل اللوحة المسروقة
اللوحة المسروقة تقدر أبعادها بحوالي 40 × 60 سم، وتعود لفترة الدولة القديمة، وهي قطعة نادرة تُوثق مشاهد من الحياة اليومية في مصر القديمة، وتشبه لوحة ميريروكا.
التحقيقات تشير إلى أن عملية السرقة قد تمت منذ أكثر من شهرين، لكن الحديث عنها بدأ بعد إجراء جرد للمقبرة.


