دعت السفارة الأمريكية في القاهرة، يوم الثلاثاء، رعاياها إلى توخي الحذر الشديد في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالعمليات العسكرية في إيران.
دعوة للسكان الأمريكيين في مصر
أصدرت السفارة الأمريكية بيانا أمنياً رسمياً، أكدت فيه على ضرورة متابعة المواطنين الأمريكيين للأخبار بشكل مستمر تحسباً لأي تطورات قد تطرأ في المنطقة. وأشارت السفارة إلى أن الوضع الأمني لا يزال معقداً وقابلاً للتغير السريع بسبب التوترات المتزايدة.
وحثت السفارة رعاياها على البقاء في حالة تأهب ووعي تام بمحيطهم. ورغم إشادتها بجهود السلطات المصرية في توفير حماية أمنية فعالة، أكدت أن “المتطرفين والجهات الموالية لإيران أبدوا اهتماماً بالتخطيط لتنفيذ هجمات في المنطقة”.
تحديد المناطق الحساسة
كما حذرت السفارة من احتمال استهداف إيران والميليشيات المرتبطة بها الجامعات في الشرق الأوسط. وأكدت على أن السفارة مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن تحذير وزارة الخارجية الأمريكية للسفر إلى مصر لا يزال عند المستوى الثاني “توخي الحذر الشديد”، مع المحافظة على تحذير “لا تسافر” إلى مناطق مثل شمال ووسط سيناء وبعض مناطق الصحراء الغربية.
وفي تنبيهها الأمني، ذكرت السفارة أن إجراءات أمنية متواجدة غالباً في المواقع التي قد تكون أهدافا محتملة، مثل المواقع الدينية (المساجد والكنائس والأديرة) والمباني الحكومية والأماكن السياحية.
التوترات العسكرية وإيجاد وسائل الحماية
يتزامن هذا التحذير مع تصعيد عسكري وتوترات حادة بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن عمليات عسكرية متبادلة وتهديدات ضد البنى التحتية الحيوية. وتعتبر تلك المرة ليست الأولى التي تصدر فيها السفارة تحذيرات مشابهة، فقد أصدرت تنبيهات أمنية في شهري فبراير ومارس تشير جميعها إلى ضرورة مراقبة الوضع في إيران والمخاطر المحتملة من جهات موالية لها.
مصر تعتبر وجهة مهمة للأمريكيين، مما يجعل السفارة تصدر مثل هذه التنبيهات بشكل دوري مع تطورات الأحداث. وغالباً ما تتضمن النصائح تجنب التجمعات الكبيرة ومتابعة وسائل الإعلام المحلية في حالة حدوث أي تغييرات في حركة الطيران أو الحدود.
مخاوف من تصعيد المزيد
ويأتي هذا التحذير في إطار المخاوف الأمريكية العامة من أن يمتد الصراع عبر هجمات انتقامية، تشمل استخدام صواريخ أو طائرات مسيرة، والتي قد تستهدف مصالح غربية أو مؤسسات تعليمية في المنطقة.


