الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

مصرع طيار في ثاني تحطم لسو-30 بالجزائر منذ 2020

لقي طيار جزائري مصرعه إثر تحطم مقاتلة من طراز “سوخوي إس يو-30” تابعة للقوات الجوية الجزائرية قرب مدينة أدرار جنوب غرب البلاد، وفقًا لتقارير محلية ودولية. الحادث الذي وقع يوم 19 مارس 2025 يمثّل ثاني سقوط للمقاتلة نفسها منذ يناير 2020، في ظل غموض يلف أسباب الكارثة حتى الآن.

تفاصيل الحادث

انطلقَت المقاتلة من قاعدة جوية نائية تبعد 1600 كيلومتر عن العاصمة الجزائر، قبل أن تسقط في منطقة صحراوية عقب إقلاعها مباشرة. رغم نجاح القاذف المقعد في عملية ejection، لم يتمكن الطيّار من النجاة، بحسب ما نقلته مواقع محلية.

تحقيقات أولية

لم تصدر وزارة الدفاع الجزائرية بيانًا رسميًا يُفصّل ملابسات الحادث، لكن مصادر إعلامية مثل “مينا ديفينس” DefenseArabic أشارت عبر “تويتر” إلى احتمال وجود إصابات بشرية:

أسطول عسكري ضخم

تمتلك الجزائر 70 مقاتلة من الطراز الروسي “سو-30″، وفقًا لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي. المقاتلة ذات المحركَين تُعتبر عماد القدرات الجوية الجزائرية في مواجهة التهديدات الأمنية بالمنطقة.

تساؤلات حول الأسباب

يشير محللون عسكريون إلى أن بيئة الصحراء الكبرى -بما تحويه من عواصف رملية- قد تلعب دورًا في الحوادث الجوية. يقول مارك شوارتز، خبير الطيران الأمريكي: “الرمال تُشكّل تحديًا للمحركات النفّاثة حتى مع وجود أنظمة حماية”.

تداعيات إقليمية

تراقب دول الجوار -خاصة المغرب- التطورات عن كثب، في ظل تنافس تاريخي بين البلدين. تشير إيميلي كارتر من مركز الدراسات الاستراتيجية بواشنطن إلى أن “تكرار الحوادث قد يؤثر على توازن القوى العسكري بشمال إفريقيا”.

تاريخ من التعاون الروسي

تعتمد الجزائر بشكل رئيسي على التسلح الروسي، حيث أنفقت مليارات الدولارات على صفقات أسلحة منذ 2005. يُتوقع مشاركة خبراء روس في التحقيق، كما حدث في حوادث سابقة لطائرات سوفييتية الصنع.

تأثيرات أمنية

يأتي الحادث في وقت تشتد فيه العمليات الأمنية ضد الجماعات المتطرفة بمنطقة الساحل الإفريقي. تُعتبر القدرة الجوية الجزائرية حاسمة في عمليات مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

اخترنا لك