spot_img
السبت 7 فبراير 2026
27.4 C
Cairo

مشروع أميركي لتطهير التلوث الكيميائي باستخدام الروبوتات

spot_img

الجيش الأميركي يعتزم استخدام الروبوتات للتعامل مع التلوث الكيميائي

يسعى الجيش الأميركي لتبني تكنولوجيا الروبوتات، بما في ذلك مركبات ذاتية التشغيل، لمساعدة القوات في تطهير المعدات والبنى التحتية من الأثر الناتج عن الضربات الكيميائية والبيولوجية. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز حماية العناصر الميدانية وتقليل الاعتماد على وحدات الحرب الكيميائية التي قد تكون غير متاحة في أوقات الحاجة، وفقًا لموقع Defense News.

أهداف نظام التطهير الذاتي

وفقًا لطلب معلومات من الجيش الأميركي، يتمثل الهدف الرئيسي لنظام التطهير الذاتي (ADS) في تمكين وحدات بحجم فرقة من تقديم قدرة تطهير تضاهي قدرة فصيلة. ويشير الطلب إلى أن “عمليات الحد من التلوث تتطلب موارد هائلة تشمل الوقت واللوجستيات والأفراد”.

وستعمل التقنيات الجديدة على تقليل الوقت والجهد اللازمين لعمليات التطهير، مما يعزز الفعالية ويقلل من المخاطر المترتبة على تعرض المقاتلين للمواد الكيميائية والبيولوجية.

وظائف الروبوتات الجديدة

يستهدف المشروع المشترك للحماية الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية تطوير أنظمة روبوتية متنقلة يمكن نقلها بواسطة مركبات تكتيكية. وتؤدي هذه الروبوتات أربع وظائف رئيسية، تشمل غسل المركبات الملوثة، ورسم خرائط لمواقع التلوث، واستخدام بيانات بصمة التلوث لتطبيق عوامل التطهير بدقة.

كما سيقوم الروبوت بإجراء عمليات غسل لاحق بالماء، وتقييم مدى فعالية عمليات التطهير باستخدام تقنيات الكشف المتاحة.

التحديات التقنية والمواصفات

طالب الجيش المقاولين بتقديم تفاصيل حول مستويات الاستقلالية في أنظمتهم، بما في ذلك تقنيات الملاحة المستخدمة مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والأنظمة الأخرى.

ويجب أن تتوافق روبوتات ADS مع أنواع متنوعة من مواد التطهير، سواء كانت صلبة، سائلة أو رغوية، مثل هيبوكلوريت عالي الاختبار (HTH) ومادة التطهير العامة المشتركة للمعدات العسكرية المحصنة (JGPD-HME).

تحديثات المعدات العسكرية

بالتوازي مع نظام التطهير الآلي، يعمل الجيش الأميركي على تحديث النسخة CBRN من مركبة Stryker المدرعة. يتضمن هذا التحديث تطوير مجموعة أجهزة الاستشعار لمركبة الاستطلاع النووي والبيولوجي والكيميائي، مما يتيح استكشاف الملوثات دون تعريض الطاقم للخطر.

ووفقًا لما أعلنه الجيش الأميركي في يناير 2025، تهدف الترقيات إلى تحسين قابلية الصيانة والموثوقية، بالإضافة إلى تضمين المركبات الجوية غير المأهولة لضمان قدرات أفضل في التعامل مع التهديدات البيئية.

رغم الجهود المبذولة في مجال تطهير التلوث الكيميائي والبيولوجي، فقد تم جعل التدريب على المواد الخطرة اختيارياً للجنود.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك