أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، اليوم، عن رفع الإغلاق المؤقت للمجال الجوي فوق مطار إل باسو الدولي بولاية تكساس، الذي جاء نتيجة لاختراق طائرات مسيرة تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية، حيث تمكن الجيش من التصدي لها. وقد تم استئناف جميع الرحلات الجوية بعد الإغلاق المفاجئ الذي حصل سابقاً لأسباب أمنية.
تفاصيل الإغلاق
في بيان رسمي، أوضحت إدارة الطيران الفيدرالية أن الطائرات المسيرة لم تمثل تهديداً للطيران التجاري. وتم العمل على إعادة تشغيل جميع الرحلات كالمعتاد فور رفع الإغلاق.
المطار، الذي يقع على الحدود مع المكسيك، تلقى إخطارًا بإيقاف كافة الرحلات الجوية بعد ظهر اليوم، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة “الاعتبارات الأمنية الخاصة”.
الرد من المطار
وفي منشور عبر منصة “إنستغرام”، أكد مطار إل باسو تعليق جميع الرحلات، مشيراً إلى قربه من مهبط طائرات بيجز التابع للجيش الأميركي، ومواجهة مدينة خواريز المكسيكية على الجهة الأخرى من الحدود.
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن المطار أنه تلقى تلك القيود بشكل مفاجئ، وأنه ينتظر توجيهات إضافية من إدارة الطيران لمزيد من التفاصيل.
الإحصاءات التشغيلية
وفقًا لتقارير رسمية، استقبل مطار إل باسو 3.49 مليون مسافر خلال أحد عشر شهراً من عام 2025. ويعد المطار وجهة رئيسية لكبرى شركات الطيران الأميركية مثل “ساوث ويست” و”دلتا” و”يونايتد” و”أميركان”.
كما أُفيد بأن الرحلات الجوية في المجال الجوي لمدينة سانتا تيريزا المجاورة في ولاية نيو مكسيكو قد تم منعها أيضاً كإجراء احترازي، ما يعكس المخاوف المتزايدة حول الأمان في تلك المنطقة.


