اضطرت طائرة تابعة لشركة “نسما للطيران” المصرية، والمتجهة من الغردقة إلى سان بطرسبورغ، إلى الهبوط اضطرارياً في هلسنكي، بسبب إغلاق مطار بولكوفو إثر هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
هبوط اضطراري في فنلندا
شهدت الليلة الماضية هبوطاً اضطرارياً لطائرة شركة “نسما للطيران”، التي كانت تحمل سياحاً روساً عالقين في فنلندا منذ عدة ساعات.
معلومات حول الطائرة
في تصريح لقريبة لأحد الركاب، أفادت القريبة بأن الطائرة كانت من المقرر أن تصل إلى سان بطرسبورغ في 25 مارس 2026. ومع دخولها الأجواء الروسية، غيرت مسارها نحو هلسنكي.
بعد الهبوط، لم يُسمح للركاب بمغادرة الطائرة لمدة أربع ساعات، مما زاد من استيائهم، ليتم نقلهم في النهاية إلى صالة احتياطية في المطار الفنلندي.
ظروف غير إنسانية
وذكرت القريبة أن “الصالة لم تكن مدفأة، وقضى الركاب الليل في ظروف باردة”. وعُرض عليهم quelques بطانيات وقليل من الماء البارد وجبات جافة، دون توفر طعام ساخن، حيث لم يحصل الركاب على أي نوع من الضيافة، في ظل غياب خيار الإقامة في فندق رغم تحديد موعد الإقلاع المقبل عند الخامسة مساءً.
تأكيدات من الجهات المختصة
أشار مصدر من هيئة الطيران الروسية “روسافياتسيا” إلى أن الطائرة اختارت هلسنكي كمطار بديل، مضيفاً أن “الطائرة تابعة لشركة طيران أجنبية ويسمح لها بالدخول إلى فنلندا”. كما ذكر المصدر أن الجانب الفنلندي لم يرغب في تقديم وجبات غذائية للركاب الروس.
تداعيات الهجمات على المطار
تسبب الهجوم بالطائرات المسيَّرة الأوكرانية في فرض قيود على تشغيل مطار بولكوفو، حيث تأخرت 46 رحلة جوية وأُلغي 21 رحلة أخرى. استمرت هذه القيود طوال الليل حتى زوال خطر الهجمات صباح اليوم. وأكد حاكم مقاطعة لينينغراد، ألكسندر دروزدنكو، إسقاط 56 طائرة مسيَّرة أوكرانية في المنطقة.


