spot_img
السبت 7 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

مسؤول أميركي: نبدأ اختبارات نووية مثل الدول الأخرى

spot_img

أكد هاوارد سولومون، القائم بالأعمال والممثل الدائم بالإنابة لدى بعثة الولايات المتحدة إلى المنظمات الدولية في فيينا، أن الولايات المتحدة ستبدأ في إجراء اختبارات نووية على قدم المساواة مع الدول الأخرى المتمتعة بالأسلحة النووية.

قلق من التجارب النووية

وأوضح سولومون أن واشنطن كانت قد أعربت في وقت سابق عن مخاوفها من استمرار روسيا والصين في تنفيذ التجارب النووية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وأشار سولومون إلى الانفجارات النووية المحظورة، المعروفة باسم “فوق الحرجة”، حيث تهدف هذه الانفجارات إلى بدء تفاعلات نووية متسلسلة قد تؤدي إلى انفجارات كبيرة.

حظر التجارب النووية

ترجع أصول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، الموقعة عام 1996، إلى هدفها في منع كافة أشكال الانفجارات النووية سواء كانت عسكرية أو سلمية، في جميع البيئات: فوق سطح الأرض، في الغلاف الجوي، تحت الماء، أو تحت الأرض.

وتتضمن المحظورات أيضاً الانفجارات “فوق الحرجة” التي تنتج عن تفاعلات نووية متسلسلة، بينما تواصل بعض الدول إجراء تجارب “دون حرجة” تعتبر منطقة رمادية قانونياً.

شبكة المراقبة تحدياتها

خبراء في مجال الأسلحة النووية أشاروا إلى أن شبكة المراقبة العالمية سجلت جميع التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، إلا أنها تواجه صعوبة في اكتشاف التجارب النووية “فوق الحرجة” المنخفضة العائد، والتي تُنفذ تحت الأرض.

وفي هذا السياق، قال روبرت فلويد، الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، إن النظام المراقب للمنظمة لم يرصد أي أحداث تتوافق مع خصائص انفجار نووي خلال الفترة التي زعمت فيها واشنطن أن الصين أجرت اختباراً سرياً في 22 يونيو 2020.

تغيرات محتملة في معاهدة نزع السلاح

وفي تصريحات حديثة، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رفضه لنسخة جديدة من اتفاقية نزع السلاح النووي الكبرى بين روسيا والولايات المتحدة، مشبهاً وضع معاهدة “نيو ستارت” بأنه لم يعد فعالاً.

وقال روبيو عبر منصة “إكس”، إنه “يجب أن تشمل أي ترتيبات مستقبلية الصين”، وهو ما كان قد دعا إليه الرئيس ترمب أيضاً في مقابلة سابقة.

انتهاء معاهدة “نيو ستارت”

انتهت معاهدة “نيو ستارت” يوم الخميس الماضي، مما يعني عدم وجود سقف جديد على الترسانتين النوويتين الأكبر في العالم للمرة الأولى منذ أكثر من خمسين عاماً، مما زاد من مخاوف من سباق تسلح نووي غير مراقب.

تميزت التصريحات الروسية مؤخراً بالأسف إزاء انتهاء المعاهدة، مع اعتراف بأن الصين ليست في وضع يخولها المشاركة في المفاوضات المستقبلية المحتملة. في هذا الصدد، أشار الكرملين إلى أن الترسانة النووية الصينية مختلفة تماماً من حيث القياس عن تلك الخاصة بروسيا والولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك