spot_img
الخميس 22 يناير 2026
17.4 C
Cairo

«مركز الملك سلمان» يطلق 422 مشروعاً إنسانياً لعام 2026

spot_img

دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في الرياض، يوم الأربعاء، خططاً شاملة لمشاريع إنسانية للعام 2026، مصحوبة بتكريم لشركائه من وزارات وهيئات وقطاع خاص، في احتفال شهد حضوراً بارزاً من كبار المسؤولين والخبراء والدبلوماسيين.

التأكيد على الجهود الإنسانية

وفي كلمته خلال الحفل، شدد الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام للمركز والمستشار بالديوان الملكي، على أن المركز نجح خلال العقد الماضي في تبني رؤية القيادة السعودية للتحول إلى منظمة دولية في العمل الإنساني.

وأشار الربيعة إلى حصول المملكة على مكانة متميزة كأحد أبرز المانحين، حيث احتلت المركز الثاني عالمياً والأول عربياً في منصة التتبع المالي للأمم المتحدة في العام المنصرم.

إنجازات المركز

وأفاد الربيعة بأن المركز أنجز 4091 مشروعاً إنسانياً في 113 دولة، واستفاد منها نحو 1.4 مليار شخص، مشيراً إلى أن مشاريع العام 2026 ستوفر فرصاً جديدة لشركاء العطاء.

تتضمن مشاريع المركز للعام 2026 نحو 113 مشروعاً إغاثياً في 44 دولة، إضافةً إلى 309 مشاريع تطوعية في 42 دولة، فضلاً عن تقديم هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور، والتي تعادل 18 ألف طن ستُوزع في 73 دولة.

التزام سعودي بالدعم الإنساني

على صعيد آخر، أكد وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، أن المملكة تستمر في دعم المتضررين حول العالم، برعاية وزارة الخارجية. وأشار إلى أن المركز يُعد الذراع الإنسانية للمملكة، ملتزماً بجهود إغاثة المتضررين دون تمييز.

وأضاف الخريجي أن السعودية تعمل على تأمين الممرات الإنسانية في مناطق النزاع، والمساهمة في مفاوضات الإفراج عن الأسرى، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

شفافية التوثيق واستدامة الدعم

وولج الخريجي إلى دور المملكة في توثيق مساعداتها بشكل شفاف، حيث تم تسجيل مشاريع ومساهمات تجاوزت 537 مليار ريال، استفاد منها 173 دولة حول العالم. كما تُعد المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة حوالي 8.5% من إجمالي التمويل العالمي للمساعدات الإنسانية.

كما أشار نائب الوزير إلى أن السعودية جاءت في المرتبة الأولى بين الدول المانحة لليمن، بإجمالي دعم تجاوز 656 مليون دولار. أما في سوريا، فقد احتلت المملكة المرتبة الثانية بإجمالي دعم بلغ 341 مليون دولار.

دور المملكة في العمل الإنساني

في ذات السياق، أثنى ضياء الدين بامخرمه، السفير الجيبوتي عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، على إسهامات المملكة في العمل الإنساني، موضحًا أن هذه الجهود تحظى باعتراف دولي واسع.

وأكّد بامخرمه أن إطلاق خطط المركز يعد تجسيداً لنهج السعودية في خدمة الإنسانية، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على الاستجابة الطارئة، بل يتضمن رؤية شاملة قائمة على الاستدامة والشراكة.

مساهمات وشراكات سعودية

من جهته، عبر مطلق الغويري، في كلمة ممثلي كبار المتبرعين، عن تقديره للجهود التي يبذلها المركز، مشيداً بمكانته كمنارة للدول المتضررة من الأزمات.

وأعلنت خطة عمليات المركز لعام 2026 عن تركيزها على قطاعات متنوعة تشمل الأمن الغذائي، والمأوى، والتعليم، والصحة، والزراعة، والتغذية، والمياه والصرف الصحي، إلى جانب مشاريع تطوعية مميزة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك