غادر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مساء الثلاثاء مطار القاهرة الدولي متوجها إلى واشنطن، للمشاركة في الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة.
زيارة رسمية لواشنطن
يمثل مدبولي الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الاجتماع، حيث يعقد مجلس السلام، الذي أُسس بناءً على اقتراح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف صياغة حلول دائمة للصراعات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
مشاركة فعالة
يرافق رئيس الوزراء المصري وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وذلك في إطار الزيارة التي تشمل إلقاء كلمة مصر أمام المجلس، والتي ستتناول رؤية القاهرة حيال التحديات المطروحة.
دعوة أمريكية
تأتي مشاركة مصر في الاجتماع استجابة لدعوة من الإدارة الأمريكية، ضمن جهودها لتعزيز الاستقرار في المنطقة ودفع مساعي السلام العادل والشامل.
تشكيل المجلس
أعلن الرئيس ترامب عن تشكيل مجلس السلام في 22 يناير، خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي. المجلس جزء من خطة مؤلفة من 20 نقطة تهدف لإنهاء الصراع في غزة وإعادة إعمارها عقب الحرب التي استمرت من 2023 إلى 2025.
أعضاء المجلس
يترأس ترامب المجلس الذي يضم حاليا حوالي 28 دولة، بما في ذلك إسرائيل وقطر وتركيا والسعودية والإمارات، بالإضافة إلى دول أخرى مثل الأرجنتين والبوسنة.
وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار
يركز المجلس على إدارة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي بدأ في 14 يناير، متضمنًا الإشراف على إعادة الإعمار ونزع السلاح من حركة حماس، وتشكيل لجنة فلسطينية لإدارة غزة، ونشر قوة دولية تحت رعاية الأمم المتحدة.
تفويض مجلس الأمن
حصل المجلس على تفويض من مجلس الأمن الدولي يمتد لعامين حتى نهاية 2027، مخصص فقط لغزة، رغم رغبة ترامب في توسيعه ليشمل صراعات أخرى.
تمويل دولي مرتقب
من المتوقع أن يُعلن في الاجتماع الأول عن تمويل يصل إلى 5 مليارات دولار من الدول الأعضاء للمساعدات الإنسانية والإعمار، بالإضافة إلى نشر آلاف الجنود كقوة دولية.


